تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
قرآن كريم خود بر اين هدف از بيان قصّه در چندين موضع اشاره فرموده است :
كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ أَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ . . .
« 1 » ؛
رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ ، وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً
« 2 » ؛
وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ ، فَمَنْ آمَنَ وَ أَصْلَحَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 3 » . آيات مذكور در سياق آيات ذيل آمده‌اند :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَ الضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ . . .
« 4 » ؛
وَ ما مَنَعَ النَّاسَ أَنْ يُؤْمِنُوا إِذْ جاءَهُمُ الْهُدى وَ يَسْتَغْفِرُوا رَبَّهُمْ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ أَوْ يَأْتِيَهُمُ الْعَذابُ قُبُلًا . وَ ما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَ مُنْذِرِينَ وَ يُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَ اتَّخَذُوا آياتِي وَ ما أُنْذِرُوا هُزُواً
« 5 » . عباراتى نيز كه در پى يكايك داستانهاى انبيا در سورهء شعراء تكرار مىشوند ، در راستاى تحقّق بخشيدن به همين هدف‌اند :
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً وَ ما كانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ . وَ إِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ
« 6 » .

ط ) اهداف ديگر تربيتى

بعضى ديگر از اهداف بيان قصّه در قرآن كريم ، به تربيت اسلامى و جنبه‌هاى متعدّد آن مربوط مىشوند ؛ و قرآن ، به طور كلّى ، بنا را بر آن نهاده است كه انسان را با ايمان به غيب و باور كردن احاطه و شمول قدرت الهى بر همهء اشيا و پديده‌ها ، تربيت كند . چنان كه مىبينيم ، شمارى از قصّه‌هاى قرآن ، خوارق عادات و معجزات متعدّدى را يادآور مىشوند ؛ مانند
هامش
( 1 ) بقره / 213 ( 2 ) نساء / 165 ( 3 ) انعام / 48 ( 4 ) انعام / 42 ( 5 ) كهف / 55 و 56 ( 6 ) شعراء / 8 و 9 ، 67 و 68 ، 103 و 104 ، 121 و 122 ، 139 و 140 ، 158 و 159 ، 174 و 175 ، 190 و 191 .