خاطر نشان دادن نمونههايى از اين تبشيرها و تحذيرها ، به صورت حقايق عينى در خارج ، كه واداريها و بازداريهاى خداوند عزّوجل را منعكس مىگردانند ، داستانهاى قرآن كريم تبيين و تشريح مىشوند . چنان كه در سورهء حجر ابتدا مضامينى حاكى از تبشير و تحذير آمده است ، و سپس نمونههايى عينى در خارج از اذهان مردم به نمايش مىگذارد :
نَبِّئْ عِبادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ . وَ أَنَّ عَذابِي هُوَ الْعَذابُ الْأَلِيمُ
« 1 » . اين دو آيه تبشير و تحذير بودند ، و اينك مصاديق آنها :
وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ . إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا : سَلاماً ، قالَ : إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ . قالُوا : لا تَوْجَلْ ، إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ عَلِيمٍ . . .
« 2 » .
كه در اين قصّهء حضرت ابراهيم عليه السّلام از رحمت و بشارت نمونه داده شده است ؛ آن گاه :
فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ . قالَ : إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ . قالُوا : بَلْ جِئْناكَ بِما كانُوا فِيهِ يَمْتَرُونَ . وَ أَتَيْناكَ بِالْحَقِّ وَ إِنَّا لَصادِقُونَ . فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَ اتَّبِعْ أَدْبارَهُمْ وَ لا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ وَ امْضُوا حَيْثُ تُؤْمَرُونَ . وَ قَضَيْنا إِلَيْهِ ذلِكَ الْأَمْرَ أَنَّ دابِرَ هؤُلاءِ مَقْطُوعٌ مُصْبِحِينَ
« 3 » .
كه در اين قصّه ، « رحمت » در ارتباط با حضرت لوط عليه السّلام مطرح است ، و « عذاب اليم » در ارتباط با تكذيبكنندگان وى ؛ آن گاه :
وَ لَقَدْ كَذَّبَ أَصْحابُ الْحِجْرِ الْمُرْسَلِينَ . وَ آتَيْناهُمْ آياتِنا فَكانُوا عَنْها مُعْرِضِينَ . وَ كانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبالِ بُيُوتاً آمِنِينَ . فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ . فَما أَغْنى عَنْهُمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ
« 4 » .
كه در اين قصّه ، « عذاب اليم » براى تكذيبكنندگان مطرح شده است ؛ و به اين ترتيب ، خبرها مصداق پيدا مىكنند و صدقشان آشكار مىشود ، و عهدهدار اين همه ، بيان داستانها در قرآن كريم است .
و ) الطاف الهى نسبت به انبيا
هدف ديگر ، بيان نعمتهاى الهى نسبت به انبيا ، و رحمت و تفضّل خدا بر ايشان است ، در
هامش
( 1 ) حجر / 49 و 50
( 2 ) حجر / 51 - 53
( 3 ) حجر / 61 - 66
( 4 ) حجر / 80 - 84