قالُوا : يا هُودُ ما جِئْتَنا بِبَيِّنَةٍ وَ ما نَحْنُ بِتارِكِي آلِهَتِنا عَنْ قَوْلِكَ وَ ما نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ . إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَراكَ بَعْضُ آلِهَتِنا بِسُوءٍ ، قالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَ اشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . مِنْ دُونِهِ فَكِيدُونِي جَمِيعاً ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ
« 1 » .
وَ إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً ، قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ، هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ اسْتَعْمَرَكُمْ فِيها ، فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ، إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ . قالُوا : يا صالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينا مَرْجُوًّا قَبْلَ هذا ، أَ تَنْهانا أَنْ نَعْبُدَ ما يَعْبُدُ آباؤُنا ؛ وَ إِنَّنا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونا إِلَيْهِ مُرِيبٍ
« 2 » .
نظير اين موضعگيرىها را از سوى انبياى الهى در برابر اقوامشان ، در سورهء شعراء نيز مىيابيم .
د ) پيروزى الهى و نهايى پيامبران
هدف ديگر ، بيان پيروزى الهى پيامبران است ، و اين كه در نهايت ، همهء گيرودارها به مصلحت ايشان تمام خواهد شد ، هر چند كه جور و جفا و تكذيب از سوى دشمنانشان ببينند ؛ و اينها همه ، به خاطر آن است كه خداوند متعال مىخواهد فرستادهء خويش محمّد صلّى اللّه عليه و آله و يارانش را تثبيت كند ، و در اعماق جان كسانى كه به ايمان دعوت مىشوند تأثير بگذارد .
قرآن كريم ، بر اين هدف بخصوص نيز در آياتى از قبيل آيات ذيل تصريح فرموده است :
وَ كُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْباءِ الرُّسُلِ ما نُثَبِّتُ بِهِ فُؤادَكَ وَ جاءَكَ فِي هذِهِ الْحَقُّ وَ مَوْعِظَةٌ وَ ذِكْرى لِلْمُؤْمِنِينَ
« 3 » .
در پى انجام همين هدف ، در قرآن كريم ، بعضى از داستانهاى انبيا با تأكيد بر اين جنبه مطرح شده است . حتّى در بعضى از اين مجموعه داستانها سرنوشت تكذيبكنندگان پيامبران مطرح شده است ، و گاه به خاطر تأكيد بر همين هدف ، بيان قصّهاى در قرآن تكرار مىشود ؛ چنان كه در سورهء هود ، شعراء و عنكبوت آمده است . به عنوان مثال ، در سورهء عنكبوت :
هامش
( 1 ) هود / 50 - 55
( 2 ) هود / 61 - 62
( 3 ) هود / 120