وَ إِلى مَدْيَنَ أَخاهُمْ شُعَيْباً ؛ قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ . . .
« 1 » .
خدا يكى است ، عقيده يكى است ، پيامبران يك امّت واحدهاند ، و دين يكى است ؛ و همهء اينها از آن خداى واحد ، خداوند سبحان است .
ج ) همانندى شيوههاى دعوت و برخورد
يكى ديگر از هدفهاى قصّهگويى قرآن ، بيان همين نكته است كه راهها و شيوههاى پيامبران در دعوت به سوى خدا ، و برخورد با اقوام خود ، و روياروى شدن با اهل زمان خويش ، همانند بوده ، و قوانين و سنن اجتماعى حاكم بر سير تحوّل دعوت آنان ، يكى است .
همواره ، پيامبران مردم را به سوى خداى يكتا دعوت مىكنند و به عدالت و اصلاح سفارش مىكنند ، ولى مردم به آداب و رسوم پوسيده و عرف و عادتهاى كهنه و ديرينه تمسّك مىكنند ؛ و بويژه ، كسانى كه منافع شخصى و خواستهاى فردى ايشان در مخاطره قرار مىگيرد ، بر حفظ و حراست از راه و روش پيشينيان اصرار مىورزند ؛ و باز بويژه طاغوتها و زورگويان اصرار بيشترى در اين موارد دارند .
در پى تحقّق بخشيدن همين اهداف است كه در قرآن كريم داستانهاى متعدّدى از پيامبران كنار يكديگر مىآيند و در همهء آن شيوهء دعوت انبيا تكرار مىشود ؛ چنان كه در سورهء هود آمده است :
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ : إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ . أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ ، إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ . فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلَّا بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ . . .
وَ يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مالًا ، إِنْ أَجرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ . . . .
قالُوا : يا نُوحُ قَدْ جادَلْتَنا فَأَكْثَرْتَ جِدالَنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ
« 2 » .
وَ إِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً ، قالَ : يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ ، إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُفْتَرُونَ . يا قَوْمِ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً ، إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى الَّذِي فَطَرَنِي ، أَ فَلا تَعْقِلُونَ ؟ ! . . .
هامش
( 1 ) اعراف / 85
( 2 ) هود / 32 - 25