تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم القرآن ( علوم قرآنى ) ( فارسى ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
از قرآن اعتراف مىكند :
وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا : ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ . قُلْ : ما يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقاءِ نَفْسِي . إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ ، إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ . قُلْ : لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ ، فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ ، أَ فَلا تَعْقِلُونَ
« 1 » .
قُلْ : إِنَّما أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ . . .
« 2 » .
قُلْ : لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ ، وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ . . .
« 3 »
قُلْ لا أَقُولُ لَكُمْ : عِنْدِي خَزائِنُ اللَّهِ ، وَ لا أَعْلَمُ الْغَيْبَ ، وَ لا أَقُولُ لَكُمْ : إِنِّي مَلَكٌ ، إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ . . .
« 4 » . هر كس اين آيات قرآنى را بخواند ، و وجدان خود را حكم قرار دهد ، چاره‌اى جز اين نخواهد داشت كه از ژرفاى دل و جانش ، فرق ميان ذات الهى آمر تلقين كننده و ذات محمدّى مطيع تلقّى كننده را بپذيرد . 2 . آن گاه فرق مذكور ميان ذات خداوند متكلّم و نازل كنندهء وحى و صفات خاصّهء او ، و ذات رسول مخاطب دريافت كنندهء وحى و اوصاف مخصوص به او ، در آياتى كه خداوند پيامبرش را مورد عتاب خفيف يا شديد قرار مىدهد ، يا گذشت خود را از او به او اعلام مىكند ، و بشارت آمرزيده شدن گناهان گذشته و آينده‌اش را به او مىدهد ، بسيار روشن‌تر مىشود . از جمله موارد عتاب خفيف همراه با گذشت ، خطاب خداوند است به رسول خود دربارهء كسانى كه پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله به آنان اجازه فرمود كه در شهر بمانند ، و در غزوهء تبوك به جبههء نبرد نروند :
هامش
( 1 ) يونس / 15 - 16 ( 2 ) كهف / 110 ( 3 ) اعراف / 188 ( 4 ) انعام / 50