تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
ابن عبد الملك وابن أخيه العبّاس بن الوليد بن عبد الملك في سبعين ألف مقاتل من أهل الشام والجزيرة ، وقيل : كانوا ثمانين ألفا ، فساروا إلى العراق . وكان مسلمة يعيب [ 1 ] العبّاس ويذمّه ، فوقع بينهما اختلاف ، فكتب إليه العبّاس :
ألا نفسي « 1 » فداك [ 2 ] أبا سعيد * وتقصر عن ملاحاتي وعذلي
فلو لا أنّ أصلك حين ينمى * وفرعك منتهى فرعي وأصلى
وأنّي إن رميتك هضت « 2 » عظمي * ونالتني إذا نالتك نبلي
لقد أنكرتني إنكار خوف * يقصّر منك عن شتمي وأكلي
كقول المرء عمرو « 3 » في القوافي * أريد حياته ويريد قتلي
قيل : إنّ هذه الأبيات للعبّاس ، وقيل : إنّما تمثّل بها . فبلغ ذلك يزيد بن عبد الملك ، فأرسل إليهما وأصلح بينهما ، وقدما الكوفة ونزلا بالنّخيلة ، فقال مسلمة : ليت هذا المزوني « 4 » ، يعني ابن المهلّب ، لا كلّفنا اتباعه في هذا البرد . فقال حيّان النبطيّ مولى لشيبان : أنا أضمن لك أنّه لا يبره الأرصة ، يريد أضمن أنّه لا يبرح العرصة . فقال له العبّاس : لا أمّ لك أنت بالنبطيّة أبصر منك بهذا ! فقال حيّان : أنبط اللَّه وجهك أسقر أهمر ليس إليه طابىء الخلافة ، يريد : أشقر أحمر ليس عليه طابع الخلافة . قال مسلمة : يا أبا سفيان لا يهولنّك كلام العبّاس . فقال : إنّه أهمق ، يريد أحمق .
هامش
[ 1 ] يعتب . [ 2 ] حياك . ( 1 ) . تقنى .ldoB( 2 ) . هفت .R( 3 ) . يقول المرء غمرا .P . C( 4 ) . . 68 .P , nuyO - la - datiK . diV. المرء ولى .P . C؛ المرء بغى .ldoB؛ المراد بغى .R؛ ! المزد نمى .A