تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
فجمع بكير النقباء والشيعة ودفع إلى كلّ واحد منهم عصا ، فعلموا أنّهم مخالفون لسيرته فتابوا ورجعوا .

ذكر عزل خالد بن عبد اللَّه القسريّ وولاية يوسف بن عمر الثقفيّ

وفي هذه السنة عزل هشام بن عبد الملك خالدا عن أعماله جميعها ، وقد اختلفوا في ذلك وسببه . قيل : إنّ فرّوخ أبا المثنّى كان على ضياع هشام بنهر الرّمّان « 1 » ، فثقل مكانه على خالد ، فقال خالد لحيّان النّبطيّ : اخرج إلى هشام وزد [ 1 ] على فرّوخ ، ففعل حيّان ذلك وتولّاها ، فصار حيّان أثقل على خالد من فرّوخ ، فجعل يؤذيه ، فيقول حيّان : لا تؤذني [ 2 ] وأنا صنيعتك ، فأبى إلّا أذاه . فلمّا قدم عليه بثق البثوق على الضّياع ، ثمّ خرج إلى هشام فقال له : إنّ خالدا بثق البثوق على ضياعك . فوجّه هشام من ينظر إليها . فقال حيّان حيّان لخادم من خدم هشام : إن [ 3 ] تكلّمت بكلمة أقولها لك حيث يسمع هشام فلك ألف دينار . قال : فعجّلها [ وأقول ما شئت ] ، فأعطاه ألفا وقال له : تبكي صبيّا من صبيان هشام ، فإذا بكى فقل له : * اسكت ! واللَّه لكأنّك ابن خالد [ 4 ] القسريّ
هامش
[ 1 ] وردّ . [ 2 ] تفيدني . [ 3 ] إنّي . [ 4 ] * أبكيت فلك أنّك ابن خالك . ( 1 ) . الرحان .R؛ الزمان .P . C