تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
بسطام وأمسيت ضيفك ! فاجعل قراي [ 1 ] منك الجنّة ! فقتلوه وقتلوا معه عدّة من المسلمين ، منهم : صخر بن مسلم بن النعمان العبديّ ، وعبد الملك بن دثار الباهليّ ، وغيرهما ، وجمع قطن وإسحاق بن محمّد بن حبان خيلا من المسلمين تبايعوا على الموت ، فحملوا على العدوّ فقاتلوهم فكشفوهم وركبهم المسلمون يقتلونهم حتّى حجزهم الليل وتفرّق العدوّ ، وأتى أشرس بخارى فحصر أهلها . ( الحارث بن سريج بالسين المهملة والجيم ) .

ذكر وقعة كمرجه

ثمّ إن خاقان حصر كمرجه ، وهي من أعظم بلدان خراسان ، وبها جمع من المسلمين ، ومع خاقان أهل فرغانة وأفشينة ونسف وطوائف من أهل بخارى ، فأغلق المسلمون الباب وقطعوا القنطرة التي على الخندق . فأتاهم ابن خسرو بن بن يزدجرد فقال : يا معشر العرب لم تقتلون أنفسكم ؟ أنا الّذي جئت بخاقان ليردّ عليّ مملكتي وأنا آخذ لكم الأمان . فشتموه . وأتاهم بازغرى « 1 » في مائتين ، وكان داهية ، وكان خاقان لا يخالفه ، فدنا من المسلمين بأمان وقال : لينزل إليّ رجل منكم أكلّمه بما أرسلني به خاقان . فأحدروا يزيد بن سعيد الباهليّ ، وكان يفهم بالتركيّة يسيرا ، فقال له : إنّ خاقان أرسلني وهو يقول إنّي أجعل من عطاؤه منكم ستّمائة ألفا ، ومن عطاؤه ثلاثمائة ستّمائة ، وهو
هامش
[ 1 ] قرائي . ( 1 ) . بارغروى .P . C؛ بازعروى .I . h . R