تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
ولم يزل ثابت قطنة في حبس المجشّر حتّى قدم نصر بن سيّار إلى المجشّر واليا فحمله إلى أشرس فحبسه ، وكان نصر قد أحسن إليه ، فقال ثابت يمدحه [ بأبيات ] يقول فيها :
ما هاج شوقك من نؤي وأحجار * ومن رسوم عفاها صوب أمطار « 1 »
إن كان ظنّي بنصر صادقا أبدا * فيما أدبّر من نقضي وإمراري
لا يصرف الجند حتّى يستفيء بهم * نهبا عظيما ويحوي ملك جبّار
انّي وإن كنت من جذم الّذي نضرت [ 1 ] * منه الفروع وزندي الثاقب الواري
لذاكر منك أمرا قد سبقت به * من كان قبلك يا نصر بن سيّار
ناضلت عنّي نضال الحرّ [ 2 ] إذ قصرت * دوني العشيرة واستبطأت أنصاري
وصار كلّ صديق كنت آمله * ألبا عليّ ورثّ الحبل من جاري
وما تلبّست بالأمر الّذي وقعوا * به عليّ ولا دنّست أطماري
ولا عصيت إماما كان طاعته * حقّا عليّ ولا قارفت من عار
وخرج أشرس غازيا فنزل آمل فأقام ثلاثة أشهر . وقدّم قطن بن قتيبة بن مسلم فعبر النهر في عشرة آلاف ، فأقبل أهل الصّغد وبخارى معهم خاقان والترك ، فحصروا قطنا في خندقه ، فأرسل خاقان من أغار على مسرح الناس ، فأخرج أشرس ثابت قطنة بكفالة عبد اللَّه بن بسطام بن مسعود بن عمرو ، فوجّهه مع عبد اللَّه بن بسطام في خيل ، فقاتلوا الترك بآمل حتّى استنقذوا ما بأيديهم ورجع الترك .
هامش
[ 1 ] نظرت . [ 2 ] الجر . ( 1 ) .tebahيm elanifmaretilsub isrevsubinmonite، أمطاري .R