تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الكامل في التاريخ — صفحة 575

مساهمون:

ص٥٧٥
ألا ذهب الغزو المقرّب للغنى * ومات النّدى والجود بعد المهلّب
أقاما بمروالرّوذ رهن ضريحه * وقد غيّبا عن كلّ شرق ومغرب
أفغزو هذا ؟ قال : لا ، هذا أحسن « 1 » ، وأنا الّذي أقول :
وما كان مذ كنّا ولا كان قبلنا [ 1 ] * ولا هو فيما بعدنا كابن مسلم
أعمّ لأهل الشرك قتلا بسيفه * وأكثر فينا مقسما بعد مقسم
قال : وقال الشعراء في ذلك ، فقال الكميت من قصيدة :
كانت سمرقند أحقابا يمانية * فاليوم تنسبها قيسيّة مضر
وقال كعب الأشقريّ ، وقيل رجل من جعفي « 2 » :
كلّ يوم يحوي قتيبة نهبا * ويزيد الأموال مالا جديدا
باهليّ قد ألبس التّاج حتى * شاب منه مفارق كنّ سودا
دوّخ الصّغد بالكتائب حتى * ترك الصّغد بالعراء قعودا
فوليد يبكي لفقد أبيه * وأب موجع يبكّي الوليدا
ثمّ رجع قتيبة إلى مرو ، وكان أهل خراسان يقولون : إنّ قتيبة غدر بأهل سمرقند فملكها غدرا . وكان عامله على خوارزم إياس بن عبد اللَّه على حربها ، وكان ضعيفا ، وكان على خراجها عبيد اللَّه بن أبي عبيد اللَّه مولى مسلم . فاستضعف أهل خوارزم إياسا ، فجمعوا له ، فكتب عبيد اللَّه إلى قتيبة ، فبعث قتيبة أخاه عبد اللَّه عاملا
هامش
[ 1 ] قبله . ( 1 ) . أحشر .R( 2 ) .P . C . mO