قوله . وقال اللَّه تعالى :
فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
« 1 » .
قال بعض العلماء : في هذا دليل على أنّ كلّ مجتهد في الأحكام الفروعيّة مصيب ، فإن داود أخطأ الحكم الصحيح عند اللَّه تعالى وأصابه سليمان ، فقال اللَّه تعالى :
وَكُلًّا آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً
« 2 » .
وكان سليمان يأكل من كسب يده ، وكان كثير الغزو ، وكان إذا أراد الغزو أمر بعمل بساط من خشب يسع عسكره ويركبون عليه هم ودوابّهم وما يحتاجون إليه ، ثمّ أمر الريح فحملته فسارت في غدوته مسيرة شهر وفي روحته كذلك ، وكان له ثلاثمائة زوجة وسبعمائة سرّيّة ، وأعطاه اللَّه أجرا « 3 » أنّه لا يتكلّم أحد بشيء إلّا حملته الريح إليه فيعلم ما يقول .
ذكر ما جرى له مع بلقيس
نذكر أوّلا ما قيل في نسبها وملكها ، ثمّ ما جرى له معها ، فنقول :
قد اختلف العلماء في اسم آبائها ، فقيل : إنّها [ 1 ] هي بلقمة ابنة ليشرح « 4 » بن الحارث ابن قيس بن صيفي بن سبإ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وقيل : هي بلقمة ابنة هادد « 5 » واسمه ليشرح بن تبّع ذي الأذعار [ 2 ] بن تبّع ذي المنار بن تبّع الرائش ،
هامش
[ 1 ] إنّ .
[ 2 ] الأعذار .
( 1 - 2 ) . 79 .vs، 21corani( 3 ) . خبرا .B( 4 ) . ابنة انيشرح .S( 5 ) . ابنة الهدهاد .S؛ الهند باد .B؛ هادبباد [ ؟ ] .A