چون حضرت غياث الدين شنيد كه سلطان مظفر منصور اعليحضرت شاهنشاه طهماسپ اول صفوى انار اللّه برهانه امير شرف الدين را مخصوص عنايات شاهى و ملاطفات شاهنشاهى ساخته و او را در اردوى اعلى به احترامى فوق العاده محترم داشته ، حضرت امير غياث الدين را خوش نيامد و فرمود شرف الدين حمارى است بلامشاكل و غير قابل براى اين مراحل و اين بيت را بخواند :
هر كجا بىهنرى هست به او مىبخشند * بيشتر ز آنچه ز ايام تمنا دارد « 1 »
و از لطايف حضرت امير غياث الدين آنكه چون روزى امير شرف الدين در خدمت او شروع در تشنيع و بدگوئى از برادر خود امير صدر الدين محمد ثانى نمود و قبايح اعمال او را مىشمرد از جمله آنكه خمهاى خمر در حجره جوار قبر جد خود امير صدر الدين كبير گذاشته و با دوستان خود در پرده مىآشامد و شما را خبرى نيست و چون امير غياث الدين ، سخنان او را معلل به غرض مىدانست بر سبيل تعرض فرمود هرچه برادرت مىكند تو هم بكن و هرچه مىآشامد تو هم بياشام ، پس امير صدر الدين را در مقام خلوتى بخواست و بر سبيل نصيحت و موعظه فرمود :
بابا ، مردمان كلام اللّه مجيد و كتاب دعا بر قبور پدران خود گذارند ، چرا شرم نكرده آنچه را برادرت مىگويد گذاشته [ اى ] و اين نصيحت و موعظهء پدرانه مؤثر افتاده ، سبب حصول توبهء نصوح و ترك صحبت و صبوح امير صدر الدين گرديد به اندازهاى كه لم يعهد من احد من الآحاد توبة الى اللّه تعالى به مثل توبة هذا . المؤيد من عند رب العباد و لا اثرا « 2 » من قبول التوبة بالنسبة الى احد من التائبين مثل ما ظهر بالنسبة الى هذا المستبصر بنور اللّه المبين . فانه قد بلغ الامر فى ذلك حيث لا يبلغه ايدى الابدال و الابطال فشمر عن ساق الجهد و الجد لا على سبيل الهزل بل على سبيل الحقيقه و الجد فى تدارك ما سلف من تفريطاته بالتدارك فى طريق رياضاته و مجاهداته الى ان رجع فى قليل من الازمنه الى اصله الاصيل و عرج الى معارج آبائه الكابرين بتحصيله مراتب العاليه على سبيل التفصيل فصار صدرا ثانيا ، يفتخر بقرب منزلته فى هذا الباب ذلك الصدر الاول « 3 » و بدرا باهيا فى سلسلة المشايخ الانجاب يكون عليه منهم المرجع و المعول و لقد رأيت من ثمرات عمره المبرور بعد تنبيهه المزبور بتوفيق المالك الامور ، اجازة فاخرة لبعض فضلاء دار العبادة فيها من الفضل و الزيادة ما لم يتفق مثله الى الآن لاحد من العلماء و السادة و رسالة طريفه « 4 » فى التشديد على مذمة الخمر الخبيث و التهديد على شاربه الخنيث بالعقل و الاجماع من جميع ارباب الشرايع بعد القرآن و الحديث و فيها من الفوائد الشريفة ما لا تحصى و من - العوايد المنيفة مثل عدد الرمل و الحصى « 5 » فاما « 6 » الاجازة الممتازة المفصلة المذكورة فهى بعد الفراغ من الحمد و الصلاة منها ما هو بهذه الصورة ، كانت « 7 » لى اشياخ منهم اولا ابى و شيخى و
هامش
( 1 ) . مجالس المؤمنين ، چاپ اسلاميه ، ج 2 ، ص 233 .
( 2 ) . چنين است در متن .
( 3 ) . در متن : ( اقل ) .
( 4 ) . در متن : ( طريقه ) .
( 5 ) . در متن : ( الحصا ) .
( 6 ) . در متن : ( فاتا ) .
( 7 ) . در متن : ( قلت ) .