تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1139

مساهمون:

ص١١٣٩
عضد الدين الايجى فى العلم المعرفة و الكلام نذكر فى مبحث الامامة منه ، ان « الجفر » و « الجامعة » كتابان لعلى امير المؤمنين ( ع ) قد ذكر فيها على طريقة علم الحروف الحوادث الى انقراض العالم و كان الائمه من اولاده يعرفونها و من جملتها شرحه على فنون البلاغة بالخصوص من كتاب « مفتاح العلوم » مع حواش منه عليه و منها كتاب له فى تعريفات العلوم و تحديدات الرسوم » و كتاب له سماه « بالترجمان فى لغة القرآن » و كتاب كبير له فى فن المعمى و تصاريفه و اعماله و له شرح فارسى على كافيه ابن الحاجب يسمونه كيپائى و حواش له على كتاب المتوسط فى شرح « الكافيه » و اخرى على شرح المحقق الرضى ايضا على « الكافيه » و حواش « 1 » له على شرح - الاصفهانى على « التجريد » و حواش له على كتاب المطول و شرح له على شرح المختصر العضدى و حاشيه على شرح الشمسية القطبى و على شرح القطبى على « المطالع » و على كتاب « حكمة - العين » للكاتبى القزوينى و المختصر الفارسى المتداول بايدى الناس المعروف « به صرف مير » و رسالتاه المشهورتان « بالكبرى » و « الصغرى » فى المنطق . و اين قطعه را در وفات آن جناب گفته‌اند :
استاد بشر حيات عالم * سلطان جهان شريف ملت اندر ششم ربيع دويم * در هشتصد و شانزده ز هجرت زين دار فنا به چارشنبه * فرمود به دار خلد رحلت
و خلف الصدقش ؛ عالم فاضل كامل مير سيد شمس الدين محمد شيرازى . حاشيه والد ماجد خود را بر شرح كتاب متوسط كه ناتمام بود به انجام رسانيد . شيخ ابو القاسم بن نصر البيان كازرونى در كتاب سلم السموات نوشته است : چون حضرت مير سيد شريف را زمان وفات در رسيد ، مير سيد - شمس الدين محمد استدعاى وصيت از او نموده ، در جواب فرمود : « بابا به حال خود باش » و مير شمس الدين محمد ، اين مضمون را به نظم آورد :
هامش
( 1 ) . در ترجمهء روضات الجنات ، ج 6 ، ص 242 ، ترجمه اين بخش چنين آمده است : ( در علم كلام استادى بنام بود و در اين رشته تصرفات عجيب و منحصر بفرد داشت و تحقيقات فراوان و دقت نظرهاى خاص از او به ظهور مىرسيد و دانشمندى هوشمند و با كمال بود ، همه فنون حكمت را به خوبى مىدانست و از قواعد علوم عربى كمال خبرويت و مهارت را دارا بود . آثار ارزنده‌اى از او به ظهور رسيده و تعليقات شايسته و حواشى مفيدى از او يادگار است از جمله آثار مهم و بنام او شرح مواقف قاضى عضد ايجى است نامبرده كتاب او را كه در فن كلام بود شرح كرده و در مبحث امامت آن مىنويسد : ( جفر ) و ( جامعه ) نام دو كتاب از على ( ع ) است كه در آن مطابق با قانون علم حروف به پيش آمدهاى جهان تا انقراض عالم اشاره كرده است و ائمه طاهرين كه از اولاد او مىباشند و معروفند از حقايق مطالب او با خبر بوده‌اند . ديگر ( از تاليفات او ) شرح بر فنون بلاغة مفتاح العلوم به انضمام حواشى و ديگرى ( تحديدات الرسوم ) و ( الترجمان ) در لغات قرآن ( اين كتاب بطور مستقل بوسيله استاد دكتر سيد محمد دبير سياقى با دقت و وسعت نظر خاص ايشان تحت عنوان ترجمان القرآن در مرداد 1333 و سپس در فروردين 1360 به چاپ رسيده است . ) و كتاب بزرگى در معمى و طريقه ترتيب آن و شرح كافيه ابن حاجب موسوم به گيپائى و حواشى بر شرح كافيه به نام متوسط حواشى شرح رضى و ديگر حواشى شرح اصفهانى بر تجريد و ( حواشى بر مطول و شرح بر آن ) و شرح بر مختصر عضدى و حاشيه بر شرح شمسيه و شرح مطالع قطب الدين ( بر مطالع ) و حاشيه بر كتاب حكمت العين كاتبى قزوينى و مختصر فارسى كه همواره مورد توجه محصلان مقدماتى علم عربى است به نام صرف مير و رساله كبرى و صغرى در منطق . . . )