تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فارسنامه ناصرى ( فارسى ) — صفحة 1138

مساهمون:

ص١١٣٨
و از اعاظم علما و اعيان سادات عالى درجات شيراز است : مولا الانام ، متبوع اهل اسلام ، ذو المحامد و المعالى ، ذخر الايام « 1 » و الليالى امير اصيل الدين دشتكى شيرازى . و شرح حال آن جناب در ذيل محله سردزك شيراز گفته شد . « 2 » و از اجله علماست : جناب مستطاب حاجى اكبر نواب شرح حالش در ذكر محله بازار مرغ گذشت . در كتاب مزارات شيراز نوشته است « 3 » : طبيب فاضل و اديب كامل ، مقرب ملوك زمان و محبوب قلوب اعيان ، مولانا جلال الدين احمد ابن يوسف ابن الياس حكيم ، طبيب شيرازى علاوه بر كمالات علميه ، او را ديوان شعرى است كه جمع نموده ، در آن اشعار فارسى و عربى خود را . و اين چند بيت از آن ديوان نوشته شد :
و انت طبيب فى الحقيقه ام انا * تحيرت حتى لست ادرى معينا « 4 » خيالك فى عينى اذا كنت نائما * و فى القلب عند الانتباه توطنا فتحسد عينى القلب ، عند انتباهه * و يغبط قلبى العين ، حين توسنا
در سال 744 در شيراز وفات يافت . و از اعاظم علما و سادات شيراز است : خلاصه اولاد رسول و نقاوه احفاد بتول ، سيد فاضل محدث امير جمال الدين عطاء اللّه دشتكى شيرازى كه شرح حالش در ذيل محله سردزك شيراز نگاشته گرديد . « 5 » و از زمره علما جناب مستطاب شيخ حسين جزائرى در ذيل محله سرباغ نوشته شد . ميرزاى سكوت . همان جناب ميرزا ابو القاسم سكوت است . و از اعاظم علماى جهان و اكابر فضلاء زمان است حضرت علامة العلمائى مير سيد - شريف الدين على بن محمد بن على حسينى جرجانى شيرازى « 6 » . اگرچه اصل آن جناب از بلده جرجان خراسان است ، ليكن چنان كه در گفتار اول اين كتاب فارسنامه ناصرى نگاشته گرديد در سال 777 از دار الملك جرجان به شيراز جنت طراز آمده ، رحل اقامت افكنده ، توطن فرموده ، سالها توقف نمود و سلسلهء جليله سادات شريفى كه شرح حال آنها در ذيل محله بازار مرغ شيراز نگاشته گرديد ، از احفاد آن جناب مىباشد ، او را در زمرهء علماء شيراز نگاشتم . در كتاب روضات الجنان نوشته است : سيد شريف الدين على بن محمد بن على الحسينى - الجرجانى الحنفى المشهور بميرسيد شريف ، كان متكلما بارعا عجيب التصرف ، كثير التحقيق ، صاحب فهم عميق و نظر دقيق ، ماهر فى فنون الحكمة باسرها و فى علوم العربيه بجميعها و له مصنفات طريفه و مؤلفات ظريفه و معلقات لطيفه منها : شرحه الكبير على كتاب المواقف . للقاضى
هامش
( 1 ) . در متن : الانام . ( 2 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 98 و 433 ، چاپ اسلاميه . ( 3 ) . مزارات شيراز : هزار مزار ، به تصحيح استاد نورانى وصال ، كتابخانه احمدى ، شيراز ، ص 322 . ( 4 ) . بيت اول در كتاب مزارات شيراز چنين معنى شده است : در حقيقت بندانم تو طبيبى يا من ، من تحير به قياس آورم و ظن به خيال ( 322 ) . خيال تو در چشم است چون مىخسبم و در دل است . چون بيدار مىشوم . حسد مىبرد چشمم بر دل چون بيدار مىشود و غبطه مىخورد دل بر چشم چون مىخسبد . ( 5 ) . ر ك : مجالس المؤمنين ، چاپ اسلاميه ، ج 1 ، ص 527 . ( 6 ) . ر ك : روضات الجنات ، ج 4 ، ص 220 ، چاپ اسلاميه .