عجب داشت و مراعات بانواع مىفرمود ، قصّه حال با وى بگفتم ، در باب من شفاعت كرد و گفت والدهاش در كوبنان رنجورست يك ماه او را رخصت بايد داد تا هم بر فور باز سر خدمت آيد . حقّ تعالى مدّت آن جور بسر آورده بود رخصت فرمود بر وعده يك ماه ،
الشّهر الف يوم * و اليوم الف عام
ع ، و كم مثلها فارقتها و هي تصّفر
چند بيت در حسب الحال خويش نظم كردهام اينجا اثبات افتاد ،
قصيده ،
خليلى ازمعت التّرحّل عن يزد * و خلّفت قلبى عند من بره عندى
ا آل رسول اللّه انتم ورثتم * سجايا العلى عن مورث حسن العهد
فهل فيكم من ذاكر حقّ صحبتى * و راع على طول النّوى حرمة الودّ
فانّى الّذى جرّعت كأس و لائكم * و كنت وليدا بعد فى قمط المهد
قصدتكم غضّ المنى و وردتكم * و بى ظمأ يحدو العطاش الى الورد
فاعلنتم شعرى و اعليتم يدى * و قابلتم بألبرّ تولونه قصدى
فسيّرت فيكم من مدائح غضّة * تطاير فى الدّنيا باجنحة الحمد
و غيركم لم يعرفوا حق خدمتى * و دون قبولى اسبلوا حجب الرّد
و ذلك منهم خسّمة او جهالة * فأقبال مثلى لا يقابل بالصّد
و قاسوا على فضلى اساطير معشر * و قد ضلّ من قاس الضّلال على الرّشد
و هل يستوى يا قوم بعر مفضّض * و درّ يكون الدّهر واسطة العقد
سأشكركم شكر الرّياض لمزنها * و امدحكم مدح العنادل للورد
و اهجرهم هجر الكواكب للضّحى * و اشكوهم شكوى المصفّد للقدّ
ا ارمى و من فضل التّواضع جنّتى * و اصمى و امداد الفضايل من جندى
امثلى على خسف يقيم و لم يقم * بدار هوان غير ذى خلق وغد
ولى « 1 » لعدى يعتدّها من مثالبى * مناقب قد فتن الأصابع فى العد
و نظم كسمط الدّر ينظم للدّمى * و نثر كماء المزن يمزج بالشّهد
و لو كنت فى قومى لماضيم منصبى * و لكنّني فى غربتى هذه وحدى
و كم لى بكرمان الكريمة صاحب * يكاتبنى كتبا تخبّر عن « 2 » وجدى
و ذات شجىّ مهما برى الشوق قلبها * سقى نرجساها لؤلوا وردتى خد
تقول و كفّاها يصكّان نحرها * متى اهل نجد راجعون الى نجد
هامش
( 1 ) - ن : و بى و العدى . ق : ولى و العدى .
( 2 ) - چ : من .