وزيرست و در زمين دو وزير ، وزيران آسمان جبرئيل و ميكائيل و وزيران زمين ابو بكر و عمر . و حكيمان گفتهاند عاقلتر پادشاهى از وزير ناگزير باشد و بهترين شمشيرى از صيقل نامستغنى و فاره « 1 » تر اسبى بتازيانه محتاج « 2 » .
فصل ، در دور اشتعال نواير فتن و اشتمال دواير محن بخطهء كرمان اكثر ابناء شرف و انشاء « 3 » نعم و اهل بيوتات . و معارف يا بگزاف شهيد شدند يا آيت
فَفَرَرْتُ مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ
برخواندند و سنّت الفرار ممّا لا يطاق من سنن المرسلين بجاى آوردند .
و از خاندان آل كسرى كه معدن وزارت و منبع امارت و قلزم كرم و فضل و مدينهء علم و حلم و منشأ عقل و هدايت و منبت كياست و كفايتست صدر كبير نظام الدوله و الدين كيخسرو رحمة اللّه عليه مانده بود و يك پسر اعنى الصاحب قوام الدولة « 4 » و الدين حرس اللّه ظلّه و از مقرّ عزّ و مركز جلال يعنى بردسير مقام همايون باز محل كرامت و منزل سيادت « 5 » يعنى شهر بم برده چه ضياع و اسباب و املاك و عقار و سراى ايشان در جملهء اطراف و اكناف كرمان معمور بود و مهيّا و ارتفاع و منال آن رايج « 6 » و مهنّا چه با كمال بزرگى منصب و سداد سيرت خويشتندارى و كمآزارى و انزوا و اعراض از فضول اشغال هيچكس تعرّض خدم و حشم ايشان نميرسانيد بلى چون آتش فتنه بلند شد و شررشر « 7 » بدور و نزديك مىرسيد بر مقتضى قول شاعر ، رباعى
عاقل بچنين روز كنارى گيرد * وز دامن عافيت حصارى گيرد
جام مى و زلف غمگسارى گيرد * تا عالم شوريده قرارى گيرد
روزى چند عنان عزيمت بر صوب سيستان پيچانيدند و روى سراپردهء دولت بدآن جانب كردند . چون موكب حشمت ايشان بدآن حضرت رسيد پادشاه آن طرف
هامش
( 1 ) - الفاره زيرك در رفتن ( السامى فى الاسامى ) .
( 2 ) - و قال بزرجمهر : افره ما يكون من الدّواب لاغنى به عن السوط ، و اعقل ما يكون من النساء لاغنى بها عن الزواج ، و ادهى ما يكون من الرجال لاغنى به عن المشوره ( نهايه الارب ج 6 ص 73 ) .
( 3 ) - بفتح همزه بمعنى پروردگان در نعمت است . ى : عبارت ( انشاء نعم ) را ندارد .
( 4 ) - چ : قوام الدين .
( 5 ) - چ : سياست .
( 6 ) - رابح .
( 7 ) - چ ، ى : و شوروشرّ .