تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 134

مساهمون:

ص١٣٤
اهل الخورنق و السّدير و بارق « 1 » * و القصر ذى الشّرفات من سنداد « 2 » ارض تحيّرها لطيب مقيلها * كعب بن مامة و ابن امّ دؤاد « 3 » جرت الرّياح على مكان ديارهم * فكأنّما كانوا على ميعاد و لقد غنوا فيها بأنعم عيشة * فى ظلّ ملك ثابت الأوتاد نزلوا بأنقرة يسيل عليهم * ماء الفرات يجئ من أطواد فأذا النّعيم و كلّ ما يلهى به * يوما يصير الى بلىّ و نقاد « 4 »
اين ديار مهمل و اين بلاد مختل را پادشاهى قاهر و سلطانى قادر مىبايست و خسروى مدبّر و ملكى معمّر و غمخوارى مستقل و كاردانى مشتغل را ميشايست تا بفضل قوّت تدارك خلل آن كند و بكمال معرفت علاج علل آن . سنّت حق تعالى در امضاء حكم انّ الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده سايق تقدير و قايد قضا را بفرستاد تا عنان عزيمت پادشاه عادل عماد الحق و الدين اعلى اللّه شأنه را گيرد و گويد برخيز و محمدوار از مكه خراسان كه منشأ و مسقط الرأسست هجرتى كن و بمدينه خراب كرمان شو كه ما دعوت ملكت تو آنجا ساخته‌ايم ، اگر اكابر خراسان كه صناديد قريشند ترا قبول نميكنند و طاعت نمىدارند ابو ايوب « 5 » انصارى ضعفاى كرمان ديريست تا كلبهء احزان را رفته است و آب زده ،
اذا كنت فى ارض و لم ترض اهلها * و لم تك مكبولا بها فتغرّب فإنّ رسول اللّه لم يستقم له * بمكّة امر و استقام يثرب
اى پادشاه دين‌پرور و اى سلطان عدل‌گستر آن ولايت و مملكت كه حق تعالى به خداوند ارزانى داشته است امروز در كفر و اسلام هيچ سلطان و پادشاه ندارد ، ولايتى با طول و عرض و بىخصم و منازع ، امتى مرده و رفته و املاك و اسباب
هامش
( 1 ) - نام نهرى بوده بين قادسيه و بصره . ( 2 ) - چ : شداد . سنداد از منازل اياد است . ( 3 ) - چ : و داد . ( 4 ) - ابيات فوق از قصيدهء داليّه معروف اسود بن يعفر از شعراء دورهء جاهليت است ( شعراء النصرانيه قبل الاسلام طبع شيخو ج 4 ص 480 - 481 ، نهاية الارب ج 3 ص 66 ) . ( 5 ) - مراد ابو ايوب خالد بن زيد انصارى است كه از صحابه بوده و در جنگ قسطنطنيه شهيد شده است ( 52 هجرى ) و « در ميان باروى آنجا مدفون است » طبقات ابن سعد ج 3 جزء دوم ص 49 - 50 ، اسد الغابه ج 5 ص 143 - 144 ، تاريخ گزيده صفحات 216 ، 256 .
عقد العلى للموقف الأعلى ( ضميمه رساله صلاح الصحاح فى طب ) ( فارسى ) — صفحة 134 | أحمد بن حامد كرمانى / على محمد عامرى نائينى