تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ايجمل مجد الملك انى خادم * لكم خدمة يحكى ترايبها الود و ان كاد قلبى عن مناهج ودكم * فربى يغوث حاش لله و الود و يوردنى عن مرعتبك موردا * يمر به للنفس ما عاشت الورد و تحسب انى من عداد معاشر * يصوبهم عدم و يصعدهم وجد و يسعدهم شغل و يشقى تعطل * و يزعجهم حرم و يبهجهم شكد اذا استشرفوا للمال حبا لنيله * تساوى لدى اكفاهم الذم و الحمد سناط اللحى شوس العيون اذا انتدوا * و ايديهم عن بذل ما ملكت جعد اذا استعطف المظلوم عطفهم رنا * اليه كما يرنو الى الشادن الفهد و يعرف بالتقصير مثلى خادم * تيقن ان الجد فى الخدمة الجد حنانيك انى صرت مشهد ذالقى * لأسهم دهر صرفه ابدا يعدو تحملت من ريب الزمان فوادحا * فكاد لذكراها الجوانح تنقد و مكتوم سرى فى الولاء بدا لكم * فان كان مكتوم لمستبصر يبدوا و ما انا بالناسى عهودا تقدمت * على وفق ما نهوى و ان قدم العهد رضعنا و اجفان الليالى رواقد * ثدى الامانى و الشباب لنا مهد دعوتك للعطف المريح من الأسى * و ليس لمن يرجو عواطفكم رد كبحت عنان القلب عن كل لذة * الى امثالها امثال قلبى تمهد و الجمت نفسى بالتقى فاستوى بها * عجاف الولايا و المطهمة الجرد و كانت قبيل اليوم فى مهمه الهوى * يسافر حتى ما يجف لها اللبد و ودعت ابواب الملوك مهاجرا * الى باب مولى ليس من بابه بد اذا عن بىخطب حضرت جنابه * فابصرت سيل الخطب دونى ينسد و ان ظمئت نفسى الى ورد مطلب * فمن فضله السقيا و من جوده الورد و ان عاث ذئب فى ديار سكنتها * فمن حوله حولى بدا اسد ورد و مادام مجد الملك عونى على العدى * فما بيننا من حسن آرائه سد و لا زال فى عز من الله شامخ * و عمر له من بعد افضاله مد توافقه الايام ما خالف الدجى * سناها و مالم يألف الجمر و الجمد
صدرت هذه الابيات اطال اللّه بقاء مولانا مجد الملك و ادام فى العز و العلو ما يفضى الى مقنع الولى و مصرع العدو عن قلب شج حرج و صدر للهموم مدّب و مدرج تتضمن ذكر بعضها بعض هذه الابيات و ان كانت واهية المناسج دالة على حرج قلب الناسج و يتضمن بعضها ما يتلوها من احوال التاليه لما شرف به الخادم من نتايج طبع الكريم المولوى
عتبة الكتبة ( مجموعه مراسلات ديوان سلطان سنجر ) ( فارسى ) — صفحة 152 | علي بن احمد منتجب الدين بديع اتابك الجويني / محمد قزوينى و عباس اقبال آشتيانى