ايجمل مجد الملك انى خادم * لكم خدمة يحكى ترايبها الود
و ان كاد قلبى عن مناهج ودكم * فربى يغوث حاش لله و الود
و يوردنى عن مرعتبك موردا * يمر به للنفس ما عاشت الورد
و تحسب انى من عداد معاشر * يصوبهم عدم و يصعدهم وجد
و يسعدهم شغل و يشقى تعطل * و يزعجهم حرم و يبهجهم شكد
اذا استشرفوا للمال حبا لنيله * تساوى لدى اكفاهم الذم و الحمد
سناط اللحى شوس العيون اذا انتدوا * و ايديهم عن بذل ما ملكت جعد
اذا استعطف المظلوم عطفهم رنا * اليه كما يرنو الى الشادن الفهد
و يعرف بالتقصير مثلى خادم * تيقن ان الجد فى الخدمة الجد
حنانيك انى صرت مشهد ذالقى * لأسهم دهر صرفه ابدا يعدو
تحملت من ريب الزمان فوادحا * فكاد لذكراها الجوانح تنقد
و مكتوم سرى فى الولاء بدا لكم * فان كان مكتوم لمستبصر يبدوا
و ما انا بالناسى عهودا تقدمت * على وفق ما نهوى و ان قدم العهد
رضعنا و اجفان الليالى رواقد * ثدى الامانى و الشباب لنا مهد
دعوتك للعطف المريح من الأسى * و ليس لمن يرجو عواطفكم رد
كبحت عنان القلب عن كل لذة * الى امثالها امثال قلبى تمهد
و الجمت نفسى بالتقى فاستوى بها * عجاف الولايا و المطهمة الجرد
و كانت قبيل اليوم فى مهمه الهوى * يسافر حتى ما يجف لها اللبد
و ودعت ابواب الملوك مهاجرا * الى باب مولى ليس من بابه بد
اذا عن بىخطب حضرت جنابه * فابصرت سيل الخطب دونى ينسد
و ان ظمئت نفسى الى ورد مطلب * فمن فضله السقيا و من جوده الورد
و ان عاث ذئب فى ديار سكنتها * فمن حوله حولى بدا اسد ورد
و مادام مجد الملك عونى على العدى * فما بيننا من حسن آرائه سد
و لا زال فى عز من الله شامخ * و عمر له من بعد افضاله مد
توافقه الايام ما خالف الدجى * سناها و مالم يألف الجمر و الجمد
صدرت هذه الابيات اطال اللّه بقاء مولانا مجد الملك و ادام فى العز و العلو ما يفضى الى مقنع الولى و مصرع العدو عن قلب شج حرج و صدر للهموم مدّب و مدرج تتضمن ذكر بعضها بعض هذه الابيات و ان كانت واهية المناسج دالة على حرج قلب الناسج و يتضمن بعضها ما يتلوها من احوال التاليه لما شرف به الخادم من نتايج طبع الكريم المولوى