پيوست و آنان را ثنا گفت . او در سال 726 به قاهره رفت و سلطان ملك ناصر را ستود ؛ وى به سال 750 ه . ق درگذشت ؛ منظور شرف الدين على يزدى اين بيت از اشعار صفى الدين حلى است .
أبماردين تخاف خطفة مارد * و شهابها فى القلعة الشهباء
او اشعارى ديگر هم درباره قلعه شهبا دارد ؛ براى آگاهى بيشتر ، رك : ديوان صفى الدين حلى ، ج 1 ، صص 341 ، 464 - 468 ؛ ج 3 ، ص 1450 .
( 227 ) . ( ص 784 ) :
فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي
اين مصرع ، مصرع دوم از يكى از ابيات تائيه ابن فارض است :
و إنى ، و إن كنت ابن آدم ، صورة * فلي فيه معنى شاهد بأبوّتي
براى آگاهى بيشتر ، ر . ك : ديوان ابن فارض ، ص 73 .
( 228 ) . ( ص 786 ) : مولانا عبد اللّه بن مولى لسان الدين محمد : خواندمير او را افضل حكماى زمان و اعلم منجمان دوران معرفى كرده است و اشاره مىكند كه احكام نجومى او مانند قضا و قدر تخلف نمىنمود . تيمور نسبت به او التفات داشت و همواره او را با خود در سفرهايش مىبرد ؛ حبيب السير ، ج 3 ، ص 547 .
( 229 ) . ( ص 789 ) : الأسماء تنزل من السماء نام هرچيز و هركس از آسمان فرود مىآيد . ميدانى به جاى نامها اشاره به القاب دارد .
مجمع الامثال ، ج 3 ، ص 272 .
( 230 ) . ( ص 802 ) :
« چو كين آورى كين ستانى كنم * شَوى مهربان مهربانى كنم »
اين بيت از اشعار نظامى گنجوى است ؛ شرفنامه ، ص 379 .