تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاه اسماعيل نامه ( فارسى ) — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
پردهء تقدير است به ظهور آيد و الامر يومئذ اللّه 28 و السّلام على من اتّبع الهدى 29 . حرّر ذلك فى شهر صفر المظفّر سنهء عشرين و تسعمايه به يورت از نكميد .

نامهء ( 2 )

إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ . أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ 30
و صلى اللّه على خير خلقه محمّد و آله و صحبه اجمعين .
هذا كِتابٌ أَنْزَلْناهُ مُبارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَ اتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ 31
. اين منشور ظفر طغرا كالوحى النّازل من السّماء به مقتضاى و ما كنّا معذّبين حتّى نبعث رسولا 32 از حضرت ابّهت منزلت ما كه خليفة اللّه تعالى فى الدنيا بالطّول و العرض ، مهبط
وَ أَمَّا ما يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ 33
سليمان مكان اسكندرنشان مظفّر فر فريدون ظفر قاتل الكفرهء الفجرهء ، كافل الكرام البررهء ، المجاهد المرابط المنصور المظفّر ، الليث بن الاسد بن الغضنفر ، ناشر لواء العدل و الاحسان سلطان سليم شاه بن سلطان بايزيد بن سلطان محمّد خانيم به جانب ملك ملك عجم ، مالك خطّهء ظلم و ستم ، سرور شرور و سردار اشرار ، داراب زمان و ضحّاك روزگار ، عديل قابيل ، امير اسماعيل ، عزّ صدور يافت معرب از آن است كه از بارگاه عزّت و پيشگاه الوهيّت يرليغ
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ 34
به توقيع
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها 35
كلك تقدير به اسم سامى ما رقم زده لاجرم اوامر و نواهى نواميس الهى و امور احكام شاهنشاهى را در فضاى زمين چون قضاى آسمانى نفاذ داد
ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ 36
و چون به تواتر آحاد استماع افتاد كه ملت حنيفهء محمّديه على واضعها الصّلوة و التّحيّه را تابع راى ضلالت‌آراى خود ساخته و اساس دين متين را برانداخته ، لواى ظلم را به قواعد تعدّى برافراخته نهى منكر و امر معروف از شعائر شريعت دانسته شيعهء شنيعهء خود را به تحليل فروج محرّمه و اباحت دماء محترمه تحريض نموده به حكم
سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ
به استماع كلمات مزخرفات و اكل محرّمات نموده ؛ مسجد خراب كرده و بت‌خانه ساخته . پايهء بلندپايهء منابر اسلام را به دست تعدّى درهم شكسته فرقان مبين را اساطير اوّلين خوانده اشاعت شناعت را باعث شده نام خود حارث كرده هر آينه به موجب فتواى عقل و نقل علماى اعلام ملّت و اجماع اهل سنّت و جماعت بر ذمّت همّت عالى نهمت ما كه علوّ الهمّة من الايمان نصرة لدين اللّه المنّان قلع و قمع و ردّ و منع رسوم محدّثه كه رسم قديم است كما ورد فى قوله عليه السّلام : من احدث فى امرنا هذا فهو رد و فى رواية من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد متحتّم و لازم گشت و چون قضاى ربّانى و تقدير صمدانى اجلّ اجلهء كفره را در قبضهء اقتدار ما نهاده بود كالقضاء المبرم توجّه آن ديار نمود و به امتثال امر
لا تَذَرْ