و جنات احوال و اطوار خود مشاهده افتاد ، و بىخواست زبان خموش ، هاتف غيبى و سروش به تلقين ذكر :
« إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَ مَنْ عَلَيْها »
138 گويا شد . منادى تقدير زبان تقرير به اداى نداى
« كَذلِكَ أَرْسَلْناكَ فِي أُمَّةٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِها أُمَمٌ لِتَتْلُوَا عَلَيْهِمُ الَّذِي أَوْحَيْنا »
139 گشاده و نوك خامهء ملايك صرير كاتبان تحرير به موجب
« وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ »
140 در صفايح صحايف سلطنت كاملة الاركان و ايالت عالم و عالميان رقم اين اسم ثبت نمودند و زمانه در نظر اهل زمان جلوه داد :
در خزانهء رحمت به قفل حكمت بود * زمان دولت ما در رسيد و در وا شد
الحمد للّه الذى هدانا لهذا و ما كنّا لنهتدى لو لا ان هدانا للّه » وظيفهء ارادت كامله و طريقهء محبّت شاملهء موروثى صميمى آنكه همچنانچه بادى فتح ابواب مصادقت و نشر ابواب موافقت شدهاند ، در استقامت اين امور استدامت اين دستور اهتمام مبذول داشته به موجب
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
141 سررشتهء محبّت آل عبا را از دست نگذارند و چنگ اعتصام و التزام به عروة الوثقى مصدوق « انّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللّه و عترتى فانّهما حبلان لا ينقطعان الى يوم القيمة » محكم و مستحكم گرداند كه هر آينه اين شيوه رضيّه و شيمه مرضيّه مستوجب و ستعقب آن خواهد شد كه امداد و اشارات كه در مكتوب ارادت اسلوب نسبت به آباء عظام ولايت مقام فرموده بودند . اكنون مقرون با سعادات عليه صوريه و افادات جليّه دنيويّه ميسّر گردد و بلاشك هرگاه معانى ارتباط قديمى تجديد و مبانى اختلاط صميمى تأكيد يابد ، تصديق اقاويل باطله و توفيق اباطيل كاذبه به جمعى كذّاب غرضناك بىباك كه در سلك
« وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَياطِينَ الْإِنْسِ وَ الْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً »
142 منسلكاند نخواهند فرمود . چه الحق در اين جانب غيرترويج مذهب حق ائمّه هدى و اجراى احكام شريعت غرّاء و طريقه بيضاء مصطفى و مرتضى كه آيات بيّنات كتاب و احاديث صحيحه نبوى به حقيقت آن دو شاهد عدل مزكّىاند ، صورتى دگر كه در نظر محبوسان تيه تقليد و مسجونان سجن تقييد و تقيّد كه به افسانههاى آباء دون برحسب فرمودهء آيهء كريمه :
« إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ »
143 خرسند و پاىبند شدهاند منكر و غريب و بدعت و بىتقريب نمايد واقع نيست
« أَ فَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَماً وَ هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ إِلَيْكُمُ الْكِتابَ مُفَصَّلًا »
144
« وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ »
145 كيف لا . شعر .
راه حق اينست نتوانم نهفتن راه را * ز مشرق تا به مغرب گر امام است
على و آل او ما را تمام است