تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شاه اسماعيل نامه ( فارسى ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فى الكتاب اسمعيل انّه كان صادق الوعد و كان [ رسولا نبيّا ] و كان يأمر اهله بالصّلواة و الزّكوة و كان عند ربّه مرضيّا 133 بعد از اهداى سلام اعلام آنكه مضامين مكتوب شريف اطّلاع و يقين رسيد و چنانچه از آن طرف مصرّح دلايل ارادت موروثى صميمى بود ، از اين جانب محرّك سلاسل محبّت و مودّت قديمى گرديد . امّا با وجود آنكه طريق سلوك و سلوك طريق آباء عظام عليه الدّرجات و [ اسلاف ] فخام سنيّة المقامات اين جانب از راه تواتر نزد همگان از ادانى و اقاصى و مطيع و عاصى كمال اشتهار و مرتبه اعتبار يافته و كيفيّت خصوصيّه و اختصاص اختلاف اين زمره اشراف به اوصاف كريمه و اخلاق عظيمه اسلاف درجه وضوح پذيرفته استفسار از حقايق بعضى اخبار كه همانا از تقرير مسافران خوش‌آمدگو يا از مجاوران تقرّب‌جو مسموع شده باشد ، بديع و بعيد و خلاف مقتضاى راى سديد نمود . «
« وَ إِنَّ كَثِيراً لَيُضِلُّونَ بِأَهْوائِهِمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْمُعْتَدِينَ »
134 :
و نهج سبيلى واضح لمن اهتدى * و لكنما الاهواء عمت فاعمت
مخلّص فحواى كتاب و محصّل مطاوى جواب آنكه ، بر ارباب بصاير و ابصار كالشمس فى وسط النهار واضح و آشكار است كه به موجب فرموده « لولاك لما خلقت الافلاك » تعمير معموره خاك چون تربيت عوالم پاك به وسيلهء ظهور اشعه نور محمّدى عليه و آله الصّلوه و السّلام است و برحسب مقتضاى تربيت جامعيّت بين ختم النبوه و كمال الولايه كه هر آينه مقتضى ظهور آثار عموم احكام حكومت دنيوى و مستدعى سطوح انوار شمول سلطنت اخرويست ، ايالات ولايت صورى و ولايت مملكت معنوى خاصهء آن حضرت و عترته الطيّبه عليه الخصال و اولاد طاهره و آل عليه الكمال اوست به تحقيق و تعيين و ادلّه و براهين مظهر سلطنت عظمى و خلافت كبرى غيرذات الهى صفات آن سلطان سرير « دانى اوادنى » نيست و چند روزى كه برحسب اختيارت ربّانى و اختيارات زمانى ، وارثان اين جامعيت و حاكميت منصوصه ، اعنى ائمّه هدى و اجلّهء اوليا از استدراك حقوق ارثيه خود از ايادى ارباب غصب و تعصّب متقاعد گشته از ننگ اشتراك اهل دنيا نام تسلّط و استيلا نمىبرده‌اند و خود را درصدد مقابله اخسّاء نمىآورده‌اند و برحسب اشارات عينيّه و اوامر الهيّه ، از كمال علوّ و علوّ كمال ايشان بوده نه حاشا بواسطه عجز و زبونى از آن جميع پريشان بيرونى . امّا به حمد اللّه تعالى چون درين ولا به موجب « لكل اناس دولة و دولتنا فى آخر الزمان » از چمن دلگشاى خاندان نبوت و ولايت ، نهال برومند وجود اين جانب سر سرافرازى كشيد ، و از ممكن عالم‌آراى دودمان سيادت و سعادت چراغ گيتىفروز دشمن‌سوز اين دولت روزافزون كه آيت «
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ
135 نشان آن و كريمه
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ »
136 در شأن آنست روشن گشت ، آثار فحواى
« وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ »
137 از