تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى ) — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
خسروانه مترشح گشت و سنة بعد سنة بر مراقى و مدارج و مراتب و معارج مكارم اخلاق بتناسب طيب اعراق ترقى نمود و شهباز همت والاش در هواء مجد و علاء و قضا و قدر و سنا بجناح و حق على الصقر پرواز كرد تا مناشير منصب شهريارى را مستعد و ملابس مراتب امارت و سرورى را مسمى گشت ، الحمد للّه قصيدهء مملكت دارى را باستجماع كمالات نفسانيه بيتى آمد معنىدار و خزانهء مفاخر و بختيارى را باسباب فضايل انسانى درى گشت شاهوار و در اول اضاءت شعلهء نشاط و مبدأ نماء شعبهء نبات كه مزلهء اقدام كلام شبان و جوانان باشد بمدد همت انواع بزرگى و بزرگوارى در تحت تصرف و سمت خويش آورد و باشارهء عقل بمناهج اكتساب فنون هنر و آداب رفت ، در حداثت سن سير مكارم را ناشر گشت و در عنفوان شباب سيرهء اولى الالباب را مباشر آمد ، علمى موقور و وقارى نامحصور حس اعتقادى در اعلى مدارج كمال و صورتى مناسب حسن خصال
احمد كه جهان منقلب قدرت اوست * دادست ورا دو هنر و آن دو نكوست
هم سيرت آنكه دوست دارد كس را * هم صورت آنكه كس ورا دارد دوست
و خاطرى وقاد و قريحتى نقاد و ذهنى منقاد بر جزويات و كليات امور و اشغال ، راى مملكت آرايش مطلع و بر نقير و قطمير اشغال و اعمال و مداخل و منال فكر پاى بر جايش واقف ، در ميدان محاربت چون بيژن صف شكن و در مضمار مخاصمت چون رستم مرد افكن آمده يمن هناك من النفس الامارة بالخير و العقيدة المصروفة على الاحسان و البر و الشجاعة التى ازرت فى زمانه سهراب فى ايامه و الخلق الذي لو مزج بالبحر امحى لمدودته و ملوحته ما لم يسمع بمثله خبرا لاحد من الملوك الجبابرة و عظماء الاكاسرة بأى سمع
ثناى مدح رهى بر جناب تو نرسد * مگر به قوت پر دعا كند طيران
هزار سال و نباشد هزار سال بسى * به حكم كام دل و كار مملكت ميران
چون كرمان مدت دو سال مهبط انواع فتنه و بلا و مناخ ركب فنون فساد و عنا آمد و روزگار حكومت مولاناء مرحوم صدر الحق و الدين كه قهرمان ولايت وراعى رعيت و حاكمى با شوكت و كفايت و والى و افسر استعداد و درايت بود مندرج گشت و من انقرض فادح و سمابيت ابتلا عفرجه تمامتر روى نمود دلم كه چون گلوگاه ناى و سينهء چنك تنك و روزگارم كه چون زلف بتان گنك و رخسار سياهان زنگ شبرنگ گشت او تار موسيقار جمعيتم به ناخن روزگار ستيزه‌كار گسسته شد و ابواب مداخل و مرافق وصول مال به كلى بر روى روزگارم بسته آمد احرام كعبهء آمال و امانى و قبلهء مرادات و سعادات دو جهانى اعنى جناب جلالت مآب اين شهريار كامياب بستم و قبول و صباى وحى و نسيم نعيم از مهب رضاء خدايگان بر اغصان پژمرده و بستان بىطراوت روزگارم وزيد و صبح بختم از مطلع اميد دميد ، -