تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى ) — صفحة 104

مساهمون:

ص١٠٤
روز بازار حالم كه چون طرهء سياه دلبران شكسته بود بخريدارى لطف اين شاه فلك رفعت چون غمزهء دلبران مزيد ، نهال جمعيتم كه در خشك سال نامرادى ذبول يافته بود بزلال افضال و نوال اين شهريار بىهمال شاداب و شجر اميدم ثمرهء مقصود بار آورد ،
ز لطف آن كرده او با جان غمناكم كه در شبها * كند با كشتهاى تشنه بارانهاى آزارى
انديشه و پيش نهادم آنست كه مجلدى ديگر تلواين تصنيف سازم و از نهايت دولت و سلطنت قراختاى كه آن بدايت و رايت حكومت ملك ملوك الاسلام ناصر الدنيا و الدين الى يومنا هذاست قصص احوال و داستان آثار حاكمان و محكومان كرمان مشروح در قلم آورم و ديباجهء آن دفتر بزيور لقب و نام يك دانه عقد مهترى يگانهء مهد سرورى لمعهء رخسار و الا گهرى حاصل مجموع صورت گسترى جامع تفاضل پر هنرى باقى حساب مكرمت‌پرورى ملك اعظم و دستور معظم ، سرور و سر دفتر حكام عجم ، يادگار عصبهء وزراء رفيع مقدار خلاصه و زبدهء عشيرهء اعيان نامدار ، محيى رسم العطف و الكرم ، مالك اعنة السيف و القلم ، والى محاسن الشيم و معالى الهمم
صاحب كافى يسار نوال * خواجهء مهر راى گردون فر
حاكم عصر سعد دولت و دين * اختيار خداى و فخر بشر
كه طالعش نقيض سعود عالم علوى خوانمش مسعودست و خوان لطفش ظل ممدود و درخت بختش سدر منضود موشح گردانم ، باشد كه بيمن خاطر عاطرش ربع مدروس عالم رونق طراوت گيرد و بخت منحوس روزگارم رقم سعادت پذيرد پدر نامور و اعمام كرامم را دولت معاضد وجد مساعد بود تا بر نطع مكنت و عرصهء دولت مجال تمام يافتند ، يكى را بسخنان مهذب در اقليم عراق دبير بىنظير على الاطلاق دانستند و ديگرى را بخصال منتخب در كشور كرمان مدبر عالى مكان و مرتب قهرمان شمردند و ثالث الاخوان را كه نصير ملك و ظهير الدين بود صاحب بريد سرحد كرم و احسان تصور كردند و آخر الاخوه خود بر ملك زهد و تقوى و سپهر علم و فتوى آثار فضلش چون شهاب ثاقب ساطع و انواع مفاخر و مآثرش چون اشعهء مهر لامح و لامع آمد ،
و انى لمن قوم اذا انتم اللئا - * لى تلقوا صرفها بالتيمم [ كذا ؟ ]
فذا فى الورى فى كل يوم تومهم * صدورهم فى كل يوم يصدر [ ؟ ]
فاما در سن هفت سالگى بداغ يتيمى موسوم گشتم و هر چند از افنان دانش و اغصان علوم اقتطاف ثمرهء فضيلت كما ينبغى نتوانستم كرد ليكن همين ارشاد عم جزاء اللّه عنى خير الجزاء از اقران و اكفاء خويش را باندك هنرى آرايش دادم و چنانچه عادت چرخ جاهل نواز پرستيز و شيوهء گردون افاضل آزار شر انگيزست حرفت ادب و نحوست طالع علمى در روزگارم رسيد و با آنكه سالها در بارگاه سلاطين گردن كش و خواتين
سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى ) — صفحة 104 | عباس إقبال آشتياني / ناصر الدين منشى كرمانى