تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سمط العلى للحضرة العليا ( در تاريخ قراختائيان كرمان ) ( فارسى ) — صفحة 91

مساهمون:

ص٩١
متميزان معتبر را بضرورت چون پشه در آن مىبايد افتاد ، چنان عبوس و ترش روى و متكبر و بدخوى و سفيه و تلخ گويند كه پنداريا روزى جملهء بندگان ايزد تعالى بريشان حواله كرده است ، دائما كار و بار و رواج بازار خود بنفاق و شقراق راست مىدارند و بوقت مقابله‌گوئى و تقرير قضاياى ديوان چون برق و رعد بانگى نامفهوم مىكنند و چون مست در همه جاى دست مىزنند . باز سر تاريخ آييم ، و منصب قضا به امام علامه مولانا مجد الدين گيلى از ارباب عمايم كرمان مناظرى تيز ذهن و بحاثى موجه‌گوى و فاضلى متين علم و لطيف طبعى وافر عقل و خوش محاورهء كريم خلق نوخاست [ كذا ؟ ] تقليد كرد و در اثناى اين حال امير جرغوداى و نيكباى و خواجه صدر الدين و تيمور وقا بر قصد سلطان اتفاق كردند و چون باردو رفتند در تكدير مشرب عنايت امرا و وزرا يك زبان شدند . چون مدبران خواجه رشيد الحق و الدين و خواجه سعد الحق و الدين را ميدان عنايت تربيت و تقويت بصوب حال سلطان محمد شاه هر چند وافرتر بود سخنان غرض‌آميز ايشان محل قبول و شرف اصغا نيافت و اگر آنستى كه پرتو سخط پادشاه به حال و جان ايشان متطرق شدى در اطراء و مدحت ايشان اغراق بسزا رفتى چه بعد از خاتم وزراى مملكت و حاتم ملك مكرمت خواجه شمس الدين صاحب ديوان محمد جوينى كه او و برادرش علامهء وزراى روى زمين علاء الدين عطا ملك فرقدان سپهر وزارت و شعريان برج جلالت و سعدان اوج بزرگوارى و نيران افق نامدارى بودند فر دولت و مكنت خواجه شمس الدين صاحب ديوان خود از شكوه‌مندى احمد ميمندى فزونتر آمد ، صرير كلك اقاليم آرايش از غريو كوس حشمت نظام الملك طوسى مهيب‌تر نمود . اما الوزارة فقد القت اليه الارسان و اما الصدارة فقد فرشت له زخرفها الخضر و عبقريها الحسان ،
بر بود بچوگان كفايت دل و دستش * گوى شرف از عرصهء ميدان وزارت
بسترد بدستارچهء لطف ضميرش * گرد حدثان از رخ رخشان وزارت
و هو الوزير الذي اخدم الماضيين القضاء و القدر و اخمل بلألاء غرتة الميمونة المشرقين الشمس و القمر و نسخ بجوده جود الأكرمين البحر و المطر و فاز فى تحصيل اغراضه بمساعدة الأطيبين النصر و الظفر و رمى اعداء دولته بمعاناة المزعجين الخوف و الخطر ، باستماع اسباب ملك‌آرائى و تمهيد مبانى معدلت فزائى چون اين دو خواجه تا بعهد ايشان مدبرى نبود ، هر نهالى كه در باغ دين و دولت نشاندند ثمرهء صيت بلند و ذكر خير بار آورد و هر قاعدهء كه در ملك و ملت نهادند ممهد اساس نيكو نامى و رافع سقف كامرانى شد ، مخدوم اعظم خواجهء دين‌دار دستور معدلت شعار ، برگزيده و برداشتهء لطف كردگار ، محيى مراسم سنت و جماعت ، ماحى صورهوى