و ايضا در كلمات قصارش رسيده : « شاور ذوى العقول تأمن الزلل و الندم . » « 1 »
و در همين مقام فرموده : « شاور قبل ان تعزم و فكّر قبل ان تقدم . » « 2 »
و از همين جهت ما را مأمور داشتهاند و فرمودهاند : « شاور فى امورك . » « 3 »
و از براى صلاح امور ما فرمودهاند : « صلاح العيش تدبير و صلاح الرأى هدايته المستشير . » « 4 »
و در آثار بزرگان مأثور است : « المشاورة اصل فى الدين و سنّة اللّه فى العالمين و هى حق على عامّة الخليقة من الرسول الى اقلّ الخليقة . » « 5 »
و علماء را عقيده اين است : « و قد استحسن العلماء فى المشاورة : اذا بلغ الرأى المشورة فاستعن بجزم صحيح او نصيحة جازمة . » « 6 »
و اگر نه اين بود ، چگونه حضرت ختمى مرتبت مىفرمود : « و اذا كان امرائكم خياركم و اغنيائكم اسخيائكم و امركم شورى بينكم ، فظاهر الارض خير لكم و اذا كان امرائكم شراركم و اغنيائكم بخلائكم و لم يكن امركم شورى بينكم ، فبطن الارض خير لكم
هامش
( 1 ) . يعنى : « با افراد خردمند رايزنى و تدبيرخواهى كن تا از لغزش و ندامت در امان بمانى . » آثار الصادقين ، ج 10 ، ص 146 .
( 2 ) . يعنى : « قبل از تصميم به كارى نظرخواهى و تدبيرخواهى كن و قبل از آغاز كار [ به آن ] بينديش » همان مدرك ، ص 146 .
( 3 ) . امام صادق ( ع ) فرمودند : « در كارهايى كه اقتضاى دينى دارد با كسى مشورت كن كه داراى پنج خصلت باشد :
عقل ، علم ، تجربه ، خيرخواهى و پرهيزكارى . . . و اگر چنين كسى نيافتى خودت اين پنج خصلت را به كار گير و با توكل به خداوند اقدام به كار كن . زيرا اين روش تو را به خير و صلاح هدايت مىكند . » شرح فارسى مصباح الشريعة و مفتاح الحقيقة ، ج 2 ، ص 28 .
( 4 ) . يعنى : « به سامانى زندگى ، انديشه كردن در عاقبت كار است و نيكى انديشه در هدايت آن به تدبيرخواهى است . » حضرت على ( ع ) : « صلاح الرأى بنصح المستشير . » غرر الحكم ، ج 1 ، ص 452 و آثار الصادقين ، ج 11 ، ص 63 .
( 5 ) . يعنى : « مبادله راى و تدبير اصلى در دين و سنت الهى در هستى است و حقّى است براى تمام جهانيان ، از ( حضرت ) رسول گرفته تا كمترين افراد . »
( 6 ) . يعنى : « علما در ( باب ) مشاورت نيكو فرمودهاند : اگر فكر وارد نظرسنجى و تدبيرخواهى شد ، از استوارى و هوشيارى صحيح يا نصيحت قطعى كمك بگير . »