بعد از ديدن جبل الثور اين خبر تاريخ را توبيخ كردم . عجب است كه اين خبر در تاريخ « كامل التاريخ » 113 ابن اثير نيست كه در شب هجرت مىگويد : « فاستاجرا عبد الله بن اريقط من بنى الدئل بن بكر و كان مشركا يدلهما على الطريق و لم يعلم بخروج رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم غير ابى بكر و على و ال ابى بكر فاتا على فامره رسول الله عليه و إله ان يتخلف عنه حتى يودى عن رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم الودايع التى كانت عنده ثم يلحقه و خرجا من خوخة فى بيت ابى بكر فى ظهر بيته ثم عمدا الى غار بثور فدخلا و امر ابو بكر انبه عبد الله ان يستمع لهما بمكة تهارة ثم ياتيهما ليلا و امر عامر بن فهيرة مولاه ان يرعى غنمه نهآرهء ثم ياتيهما بها ليلا و كانت اسماء بنت ابى بكر تاتيهما بطعا مهما مسآء فاتاما فى الغار ثلاثا و جعلت قريش ماة ناقة لمن رده عليهم و كان عبد الله بن ابى بكر اذا غدا من عندهما اتبع اثره بالغنم حتى يعفى اثره فلما مضت الثلاث و سكن الناس اتاهما دليلهما ببعيريهما فاخذ رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم احدهما بالثمن فركبه و اتتها اسمآء بنت ابى بكر بسفرتهما و نسيت ان تجعل لهما عصاما فحلت نطاقها فجعلته عصاما و علقت السفره به و كان يقال لا سماء ذات النطاقين لذلك ثم ركبا و سارا و اردف ابو بكر مولاه عامر بن فهيره يخدمها فى الطريق فسار و اليلتهم الخ . »
عجبتر آنكه ابن اثير ، تنيدن عنكبوت را دم غار و گذاشتن كبوتر تخم خود را در آنجا ، هيچ ذكر نكرده كه از معجزات آن فخر كاينات است و اسماء ذات النطاقين نيز اين كار را در مكه معظمه كرد كه سفره نان بست و در آن سه شب در غار بهجز عامر بن فهيره كه شير مىآورد كسى آمد و شد نمىكرد . اين روايت ابن اثير بر خلاف محدثين و مورخين است .
در تفسير مجمع البيان مىگويد : « كان رجل من خزاعه فيهم يقال له ابو كرز فما زال يقفوا اثر رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم حتى وقف بهم على باب الغار فقال هذه قدم محمد هى و الله اخت القدم فى المقام و قيل قال هذه قدم ابى قحافه او ابنه و قال ما جاذوا هذا المكان اما ان يكون قد صعد و فى السمآء او دخلوا فى الارض . »
در تاريخ روضة الصفا 114 نوشته : « جوانان قريش با شمشير و چوب به طمع مال سر در كوه و بيابان نهادند و قايفى را با خود بردند كه به ابو كرز مشهور بود تا پى بيرون ببرد . ابو كرز پى را به در غار ثور رسانيد و گفت : « مطلوب شما از آن تجاوز نكرده است ، ندانم به آسمان رفته است يا به زمين فرورفته . » و به قولى اينكه قايف گفت : « مطلوب شما از اينجا نگذشته و در اين غار است . »
در حبيب السير 115 ، گفته : « اهل طغاين قايفى كه موسوم به ابو كرز بود گرفته روبه كوه و بيابان نهادند و به جد و جهد تمام نشان پى يافته ، نزديك به غار ثور رسيدند و نشان را گفت :
« مطلوب شما از آن غار نگذشته است . »
و در تاريخ ديگر نوشته است : « لما دنو من الغار قال القآئل و الله ما جاز مطلوبكم من هذا الغار فعند ذلك حزن ابو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه و إله و سلم لا تحزن ان الله معنا . »
سفرنامه فرهاد ميرزا ( فارسى ) — صفحة 209
مساهمون: غلام رضا طباطبايى مجد
ص٢٠٩