آسمانى بدان تولا كنند و زمانى كه اسباب نجح و فيروزى بدان تشبث نمايند ، در غره رمضان سنه خمس و عشرين و ثمانمايه از افق ولادت شارق « 1 » شد . صداى صيت اين بشارت در طاس نگون گردون پيچيد و آوازه مژدهاش گوش ايام پر خبر فرحتفزاى كرد ، ( 1 ) مطربان نغمهسراى بالا چنگ در عود زدند و صوفيان زواياى فلك معلا « 2 » از ذوق و وجد فلكوار ( 2 ) به چرخ درآمدند . امهات « 3 » و آباى علوى « 4 » را ديده روشن و صحن باغ سينه نمونه گلشن گشت . كوس بشارت بر اوج عليين زدند .
آوازه در سراپردهء سپهر رفعت [ سلطنت ] كه مخيم تاييد آسمانى ( 3 ) و مدار مركز مواهب ربانى است افتاد كه :
شعر
فى المهد ينطق عن سعادة جده * اثر النجابة ساطع البرهان
ان الهلال اذا رايت نموه * ايقنت بدرا منه فى اللمعان « 5 »
حضرت اميرزاده را از اين مقدمه اسباب سعادت و نتيجه مقدمات كرامت و شكوفه شاخ شادمانى و ثمرهء شجره امانى كه خلاصة الاولاد و ثمرة الفواد « 6 » بود ، روشنائى ديدهء اميد افزود و مادهء استظهار روى در ازدياد آورد . اسباب عيش و عشرت ساخته و آماده گردانيده مجلس عيش و خرمى بسان بهشت برين آرايش و جمال يافت . امرا و اركان دولت شرايط ساچق و نثار به جاى آورده به طلعت همايون و غرهء ميمون آن نور ديدهء قرة العين ( 4 ) و مسرور البال « 7 » گشتند و هريك بر اندازه راه و جاه ( 5 ) به خلع فاخره ( 6 ) و انعامات متكاثره ( 7 ) مفتخر و سرافراز گشت . ( 8 ) حق سبحانه و
هامش
( 1 ) . م : فرحتزداى كرد ، ل : خبرزدا مىكرد .
( 2 ) . م و ل : چرخوار .
( 3 ) . ت : سماوى .
( 4 ) . ل و م : قرير العين ( ؟ ) .
( 5 ) . ت : جاه و راه .
( 6 ) . م و ل : فاخر .
( 7 ) . م و ل : متكاثر .
( 8 ) . ت : گشتند .
( 1 ) شارق : روشن ، تابان ( غياث ) .
( 2 ) معلا : برافراشته ، بلند ، عالى ، رفيع ( دهخدا ) .
( 3 ) امهات علوى : علوم و عقول و نفوس و ارواح ( دهخدا ) .
( 4 ) آباى علوى : افلاك و سيارات ( نفيسى ) .
( 5 ) - ص 648 .
( 6 ) ثمرة الفواد : مجازا فرزند ( دهخدا ) .
( 7 ) مسرور البال : دلشاد .