كتب دينى مشغول بودى ، بتخصيص بعد حفظ كلام اللّه تعالى به علم حديث كه از اصحاب آن قوم استماع نموده بود ، مثل علّامهء زمان و يگانهء جهان ، مصدر الحفّاظ و القارئين ، مقدّم ائمّة المحدّثين ، شمس الملّة و الدّين محمّد ( 1 ) الجزرى « 1 » - ادام اللّه فضايله - در دار السلطنهء سمرقند صحيح بخارى « 2 » را من اوّله الى آخره از او استماع نموده و مولانا مشار اليه ( 2 ) به جهت او اجازهء روايت احاديث نبشت و اين خواجه على در فنّ خويشتن ( 3 ) بىمثل بود ، چنانچه صغير و كبير روزگار غايبانه بر بساط دعوى دستبرد او را مسلّم داشتهاند .
بيت
رخ و فرزين نهد لجلاج ( 4 ) « 3 » را طرح * فَرَزْدق « 4 » را به بَيْدَق مات سازد
و مولانا حسام الدّين ابراهيم شاه كرمانى « 5 » كه با وجود مهارت در مجموع فنون در علم طب مسيح وقت و بقراط زمان بود ، در تدبير مرضى يد بيضا داشت و در انواع علاج نفس مبارك چون دم مسيحا و در قسم نرد و شطرنج و انواع نديمى مشار اليه روزگار ، و خواجه عبد الوهّاب تبريزى و خواجه يوسف بخارى و استاد شمس الدّين كازرونى كه هر
هامش
( 1 ) - ت : ندارد .
( 2 ) - ت : شمس الدين .
( 3 ) - ت : خود .
( 4 ) - ت : ليلاج .
( 1 ) جزرى : محمّد بن محمّد بن على بن يوسف سامعى دمشقى ( 751 - 833 ه . ق . ) ملقب به شمس الدّين و معروف به ابو الخير از محدّثان و مورّخان و متكلّمان مشهور است بعضى از آثار وى عبارتند از :
1 - التاريخ . 2 - التمهيد فى التجويد . 3 - مفتاح الحصن . ريحانه الادب ، ج / 1 ، صص 663 - 664 ، كشف الظنون ، حاجى خليفه ، دار الفكر ، 1981 ج / 1 ، ص 290 و عمر رضا كحاله ، معجم المؤلفين ، لبنان دار احياء الترات العربى ، ج / 11 ، صص 291 - 292 .
( 2 ) صحيح بخارى يا الجامع الصحيح : مجموعهء احاديث نبوى به طريق اهل سنت ، تأليف امام الحافظ ابو عبد اللّه محمد بن اسماعيل جعفى بخارى ، اولين كتاب از صحاح ستّه است . اين كتاب نخستين مجموعهء احاديث صحيح از نظر اهل سنت مىباشد . معجم المؤلفين ، ج / 6 ، ص 127 ؛ كشف الظنون ، ج / 1 ، ص 541 - 542 .
( 3 ) لجاج همان ليلاج : نام واضع شطرنج ( آنندراج ) .
( 4 ) فرزدق : لقب همام بن غالب شاعر مشهور ( دهخدا ) .
( 5 ) حسام الدّين كرمانى : طبيب خاصّ امير تيمور گوركان بود . خواندمير گويد : مولانا حسام الدّين ابراهيم شاه كرمانى حاوى فضايل نفسانى بود و در علم طب و معالجه يد بيضا مىنمود و نيز در قسم نرد و شطرنج مهارت داشت و ملازم درگاه صاحبقرانى ( امير تيمور گوركان ) بود . حبيب السير ، ج / 4 ، ص 55 .