تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض الفردوس خانى ( فارسى ) — صفحة 374

مساهمون:

ص٣٧٤
كه جاويد بادا سر تخت او * جهان را فروزان كند بخت او
دلش خرم و بخت فيروزباد * همه روز او همچو نوروز باد
چون مشيّت بالغهء سبحانى و حكم شاملهء يزدانى به اين متعلّق گشته بود كه ارتفاع و اندفاع غبار شكوك و شبهت و گرد ظلام و ظلمت مذاهب مختلفه به مصقل حسام آبدارش زنگ شهريار نامدارى از صفحات مراياى شريعت غرّا زدوده به لمعات خرد خرده بين و بريق تيغ بىدريغ خورشيد آيين امتياز كفر و دين و اختصاص مراتب شك و يقين فرمايد و گمگشتگان بوادى ضلالت و برهنه پايان خارستان جهالت و غفلت را از مسلك آز و غوايت به منهج گلشن اعتدال هميشه بهار ملت سبحانى ائمهء اثنى عشر هدايت نمايد . لا جرم حصول اين مرام را وجود كثير الجود صاحب دولتى كه منشور سعادتش به طغراى غرّاى «
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
» مطرّز و معزز باشد ، اولى و انسب بود تا زمرهء ارباب شرك و نفاق و اصحاب اختلاف و افتراق را كه « حلقهء اقبال ناممكن » جنبانيدن و بر منهج اعوجاج خراميدن از [ 153 ب ] ايشان عديم الانفصال و ممتنع الانفكاك باشد ، تيغ گهربار درر نثار ملزم جادهء مستقيم شريعت بيضاء گرداند « 1 » . فذلك اين مسباق مصداق حال خجسته مآل اعلى حضرت سپهر بسطت ، ملك سيرت ، آفتاب رويّت ، قمر جبهت ، شهريار اكبر اعدل اعظم ، تاجدار تاجبخش ، اكرم افخم ، خديو عالمگير عرصهء عالم ، مؤدّاى كريمهء «
وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ
» ، مهر جهانتاب اوج «
وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
» ، بدر عاليقدر «
وَ لَقَدِ اصْطَفَيْناهُ فِي الدُّنْيا
» ، فارس مضمار كرهء خاك ، فصّ يكران كرهء افلاك ، عامر مبانى اسلام ، هادم قواعد عبدهء اصنام ، ماحى آثار شرك و ظلام ، مالك رقاب سلاطين ذوى الاحتشاد ، . . . « 2 » ملوك خواقين و الا نژاد ، خورشيد سپهر دانش و داد ، گوهر افسر قياصرهء صاحب تمكين ، برهان قاطع دين سيد المرسلين ، خلف ارجمند سيد الوصيين ، باكورهء حديقهء طه و يس ، برگزيدهء ملك جليل ، ابى الفتح و النصر و الظفر سلطان شاه اسماعيل بن سلطان حيدر بن سلطان جنيد بن شيخ ابراهيم بن شيخ خواجه على بن شيخ صدر الدين موسى بن قدوة الكمّل الآفاق شيخ صفى الدين اسحاق -
هامش
( 1 ) . اصل : گردانيد . ( 2 ) . يك كلمه ناخوانا .