هر چند از اين مقوله عجز و انكسار بيشتر كرد كمتر مفيد افتاد و آن مبالغات متقاضى اجل را ممدّى « 1 » آجل آمد و لطف طبع و خردهدانى و فرط مكنت و كامرانى و وفور دانش و كاردانى ، حكم قضا و امر قدر را حاجز و دافع نيفتاد و هم در آن وقت به حكم اتابكى طاير روحش را طاير غرفات جنات گردانيدند .
همواره بر عنوان مناشير و فرامين اتابكى القاب دولت انتساب را چنين مرقوم مىساختند كه « وارث ملك سليمان قيلق خان عادل جهان ، مظفر الدنيا و الدين ناصر دين امير المؤمنين اتابك ابو بكر سعد بن زنگى » . توقيعش « اللّه [ 104 الف ] و بس » و طغرا اين كه « الحكم للّه العلى القادر » . محامد و مناقبش از حصر دواير خيال بيرون است . از جلايل آن كه شيخ الشيوخ املح الظرفا مصلح الدين سعدى كتاب گلستان را به اسم سامى او موشّح فرموده است .
رفت سعدى و دم ز يكرنگى * زدن او ز سعد بن زنگى
نيست سعد و سراى و ايوانش * ذكر سعدى است در گلستانش
بعد از مدت سى و پنج سال سلطنت به استقلال از دار فنا به تختگاه بقا ارتحال نمود .
پادشاهى اتابك سعد ثانى بن ابو بكر سعد
در شهور سنهء سبع و خمسين و ست مائه اتابك سعد ثانى بن ابو بكر بن سعد از دار السلام بغداد مراجعت نموده بود . قريب دار الملك شيراز خبر وفات پدر والاگهر به وى رسيد . از غايت كرب و اندوه تب كرده ده روز بعد از جلوس درگذشت .
جلوس اتابك محمد بن سعد
لاجرم تركان خاتون و امرا و نظرا اتابك محمد ، ولد اتابك سعد را در صغر سن بر سرير سلطنت جلوس دادند . ليكن عهد وى چون وفاى خزان اندك بقا بود .
بعد از دو سال و هفت ماه رحلت نمود :
هامش
( 1 ) . اصل : ممتدى .