تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ بناكتى ( روضة اولى الالباب في معرفة التواريخ و الانساب ) ( فارسى ) — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
بود ، در سراة از زمين شام نماند ، و او هشتاد ساله بود . قال الواقدى : ولد ليلة قتل على ابن ابى طالب و توفى سنة ثمان عشر و مائه ( 118 ) ، فولد على [ بن ] عبد اللّه ، محمد ابن على ، امه العالية « 1 » بنت عبيد اللّه « 2 » بن العباس ، و كان من اجمل الناس و اعظمهم قدرا ، و كان بينه و بين ابنه اربع عشر سنة و مات سنة اثنين و عشرين و مائه ( 122 ) . و در سنهء ثمان عشر و مائه ( 118 ) ابا عمران عبد اللّه بن عامر اليحصبى « 3 » الشامى وفات يافت و فيها ولد المهدى ، و يقال مات سنة خمس و عشرين و مائه ( 125 ) بالسراة و هو ابن ستين سنة . و در سنهء احدى و عشرين و مائه ( 121 ) هشام ، يوسف بن عمر الثقفى را بفرستاد تا با زيد بن على بن الحسين بن على محاربه كرد و اصحاب زيد بگريختند [ 58 - پ ] و او را بگذاشتند با جماعتى اندك ، و او محاربهء عظيم كرد ، و در اثناى مصاف اين ابيات مىخواند : شعر
و ذل الحيات و عز الممات * و كلا اراه طعاما وبيلا و ان كان لابد من واحد * فسيرى الى الموت سيرا جميلا
چون شب درآمد ، زيد بازگرديد ، تيرى بر پيشانى مباركش زده بودند . حجامى را طلب داشتند چون تير بكشيد در حال وفات يافت . او را در ميان جوى آب پنهان كردند . يوسف به دلالت حجام او را بيرون آورد و سرش را به هشام فرستاد . [ هشام ] به يوسف فرمود تا تن او را برهنه بردار كرد ، و شعراى بنى اميه گفتند : شعر
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * و لم ار مهديا على الجذع يصلب
و او را بسوختند و بر باد دادند . قال المسعودى : حكى الهيثم بن عدى عن عمر بن هانى الطيانى ، قال : خرجت مع عبد اللّه بن على لنبش ، قبور « 4 » بنى امية فى ايام ابى العباس السفاح . فانتهينا الى قبر هشام ، فاستخرجناه صحيحا ، ما فقدنا منه الا خرقة انفه ، فضربه عبد اللّه
هامش
( 1 ) - با : ام الغالية . ( 2 ) - با : عبد اللّه . ( 3 ) - چنين است در م و با ، و مجمل فصيحى 2 : 193 . ( 4 ) - م : المقبور .