پس با ايشان خواهند بود ان شاء اللّه تعالى .
و مؤيّد اين است باز آنچه روايت شده از جناب صادق - عليه السّلام - كه فرمود : طوبى لمن تمسّك بأمرنا فى غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية ، الخ « 1 » .
و باز آن جناب فرموده كه : قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله :
طوبى لمن أدرك قائم أهل بيتى و هو مقتد به قبل قيامه يأتمّ به و بأئمّة الهدى من قبله و يبرأ إلى اللّه من عدوّهم أولئك رفقائى و أكرم أمّتى علىّ « 2 » .
و از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - روايت نموده كه فرمود :
للقائم منّا غيبة أمدها طويل ( اى كشش زمان ) كأنّى بالشّيعة يجولون جولان النّعم فى غيبته يطلبون المرعى ( اى موضع علم يقين ) فلا يجدونه ألا فمن ثبت منهم على دينه [ و ] لم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معى فى درجتى يوم القيامة « 3 » .
بيت
بدين مژده گر جان فشانم رواست * كه اين مژده آسايش جان ماست
و امثال اين از آن بزرگواران بسيار است . پس ظاهر شد كه در زمان غيبت آن جناب شيعيان مىباشند .
و مؤيّد تواند بود آيه كريمه :
فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ
هامش
( 1 ) . بحار : 52 / 123 .
( 2 ) . همان : 51 / 72 .
( 3 ) . همان : 51 / 109 .