وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ وَ إِنْ وَجَدْنا أَكْثَرَهُمْ لَفاسِقِينَ
« 1 » . و عهد در اينجا ايمان به خدا و رسول و ائمه - عليهم السلام - است و اطاعت ايشان بدان .
پس بدانيد كه هركس پيروى نمايد گفتار اهل بيت را ، با ايشان خواهد بود در دنيا ، كه زمان رجعت باشد و آخرت ، كه قيامت باشد .
چنانكه در اكمال الدين از جناب كاظم - عليه السّلام - روايت نموده كه سايلى سؤال كرد كه : قال دخلت على موسى بن جعفر - عليه السّلام - فقلت له : يا ابن رسول اللّه أنت القائم بالحق ؟ فقال : أنا القائم بالحق و لكن القائم الذى يطهر الأرض من أعداء اللّه عز و جل و يملؤها عدلا كما ملئت جورا و ظلما هو الخامس من ولدى له غيبة يطول أمدها خوفا على نفسه يرتد فيها أقوام و يثبت فيها آخرون ثم قال - عليه السّلام - طوبى لشيعتنا المتمسكين بحبلنا فى غيبة قائمنا الثابتين على موالاتنا و البراءة من أعدائنا أولئك منا و نحن منهم قد رضوا بنا أئمة و رضينا بهم شيعة فطوبى لهم ثم طوبى لهم و هم و اللّه معنا فى درجاتنا يوم القيامة « 2 » .
پس از اين حديث ظاهر است متمسك به فرمان لازم الاذعان و دوستى ايشان بودن ما ايشان نيز راضيند به شيعه بودن ما ، پس طوبى كه رضاى ايشان باشد اوّلا ، و ثانيا طوبى درخت بهشت است از براى شيعيان است و الحمد للّه كه دوستان اهل بيت به اين دو اصل اصيل كه يكى كتاب كريم است و ديگرى اهل بيت واجب التكريم ، متمسكاند .
هامش
( 1 ) . اعراف : 102 .
( 2 ) . اكمال الدين : 2 / 361 .