فرمود : انّ أصحاب القائم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا أولاد العجم بعضهم يحمل فى السّحاب نهارا يعرف باسمه و اسم أبيه و نسبه و حليته و بعضهم نائم على فراشه فيرى فى مكّة على غير ميعاد « 1 » .
و صدوق در اكمال الدين از مفضّل بن عمر روايت نموده كه حضرت صادق ( ع ) فرمود : كأنى أنظر إلى القائم - عليه السّلام - على منبر الكوفة و حوله أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عدة أهل بدر و هم أصحاب الألوية و هم حكّام اللّه فى أرضه على خلقه حتى يستخرج من قبائه كتابا مختوما بخاتم من ذهب عهد معهود من رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله - فيجفلون عنه إجفال الغنم البكم فلا يبقى منهم إلا الوزير و أحد عشر نقيبا كما بقوا مع موسى بن عمران - عليه السّلام - فيجولون فى الأرض و لا يجدون عنه مذهبا فيرجعون إليه و اللّه إنى لأعرف الكلام الذى يقوله لهم فيكفرون به « 2 » .
پس از حكام بودن اينها غافل مباش و خوب شو ، شايد اين دولت ترا ميسّر شود .
پس اى دوستان خدا و شيعيان مصطفى و مرتضى و آلهما الانجبين الاتقياء - صلوات اللّه و سلامه عليهم - ملاحظه نماييد ، الطاف الهى و شفقت اهل بيت را نسبت به خودتان و از خواب غفلت بيدار شويد و متوجّه خير دنيا و آخرت باشيد و تا كى مثل طفلان خاكبازى كنيد ، و مباشيد از جمله كسانى كه در حق ايشان در اعراف فرمودهاند :
وَ ما
هامش
( 1 ) . همان : 52 / 370 .
( 2 ) . كمال الدين : 2 / 673 .