و باز مؤيد اينهاست آنچه در عوالى اللالى از رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - روايت نموده كه فرمود : لا يزال طايفة من امتى ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة و حتى يظهر الدجال « 1 » كه اگر ظاهر و هويدا نباشد در دين حق ، گويا اتمام حجت نخواهد بود . و مؤيد تواند بود آيه كريمه :
وَ لا يَزالُونَ يُقاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطاعُوا وَ مَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَ هُوَ كافِرٌ
« 2 » الآيه ، پس اگر دين حق و سركرده نباشد كى همى شد ميانشان از حق و باطل جنگ خواهد بود و كه مرتد خواهد شد و كه در ايمان ثابت خواهد ماند .
پس آن همى شد بودن حق و باطل معلوم شد كه دولت حق هم مىباشد . فتأمّل و لا تغفل .
و اما در خدمت بودن آن جناب و تشيع عجم پس روايت نموده در بحار از جناب صادق - عليه السّلام - كه فرمود : إذا قام القائم - عليه السّلام - أتى رحبة الكوفة فقال برجله هكذا و أومأ بيده إلى موضع ثمّ قال : احفروا هاهنا فيحفرون فيستخرجون اثنى عشر ألف درع و اثنى عشر ألف سيف و اثنى عشر ألف بيضة لكلّ بيضة و جهان ثمّ يدعو اثنى عشر ألف رجل من الموالى من العرب و العجم فيلبسهم ذلك ثمّ يقول من لم يكن عليه مثل ما عليكم فاقتلوه « 3 » . يعنى از مذهب و ايمان .
و مؤيد اين است آنچه از ابى جعفر - عليه السّلام - روايت نموده كه
هامش
( 1 ) . عوالى اللآلى : 4 / 62 .
( 2 ) . بقره : 217 .
( 3 ) . بحار : 52 / 377 .