عليهم صلوات من ربهم و رحمة و أولئك هم المهتدون « 1 » .
پس از اين حديث نيز ظاهر است احوال عاقبت خير اشتمال شيعيان زمان صاحب الزمان - صلوات اللّه عليه - كه در زمان صفويه - اعلى اللّه درجاتهم - سرها بريده براى سركردهاى اهل ضلال مىبرند ، مثل روميهء شوميه و هنديهء بىدينيه و ازبكيهء دنبكيه - خذلهم اللّه تعالى - و الّا سابق بر اين قشونكشى ظاهرا بر سر ملك بود از صفاريان و آل بويه و غيره ، و سواى اين طايفه براى دين و اظهار تشيع نكردهاند .
چنانكه اخبار و آثار به اين معنى مشحون است .
و مؤيد اين است آنچه در فصول المهمه و در كشف الغمه « 2 » از صحيح مسلم روايت نموده و سنيان دليل حقيقت خود مىپندارند و غافل از اينكه جناب رسول « امتى » مىفرمايد و به خود نسبت داده فرمود : لايزال طائفة من أمتى يقاتلون على الحق طاهرين حتى ينزل عيسى بن مريم فيقولون تقدم فصلّ بنا . فيقول : يتقدم إمامكم فإن اللّه تعالى جعل بعضكم لبعض أئمة لكرامة هذه الأمة « 3 » .
و دليل بر آنچه عرض شد « امير هم » است در باب .
و مؤيد اين است باز آنچه در صحيح مسلم و بخارى نقل نمودهاند از رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - كه فرمود : أنّه قال كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم رواه البخارىّ و مسلم فى الصّحيحين « 4 » .
هامش
( 1 ) . اكمال الدين : 1 / 311 .
( 2 ) . كشف الغمه : 2 / 479 .
( 3 ) . بشارة المصطفى : 249 .
( 4 ) . بحار : 14 / 344 .