پس بنابر فرمودهء جناب امير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - كه :
الملوك حماة الدين « 1 » . پس هر دينى را از حق و باطل ، ناچار است حامى و اين بىسلطنت نمىشود و لهذا جناب رسول خدا - صلى اللّه عليه و آله - فرموده : عمّالكم أعمالكم كما تكونون يولى عليكم ، پس هرگاه رعيت و سركردگان ، يعنى امرا و علما و غيره بر دين حق و خوب باشد پادشاه نيز خوب خواهد بود و الّا فلا و خلق خوب نمىشوند تا هادى و سياست كننده نباشد . چنانچه فرموده جناب امير مؤمنان است - صلوات اللّه عليه - كه : الملك سياسة « 2 » و العدل حيوة الاحكام ؛ « 3 » و العدل قوام الرعية و نظام الامرة . « 4 »
و مؤيّد حديث سابق است آنچه در اكمال الدين روايت نموده از حديث قدسى كه جناب الهى مىفرمايد كه : أخرج منه الداعى إلى سبيلى و الخازن لعلمى الحسن ثم أكمل ذلك بابنه رحمة للعالمين عليه كمال موسى و بهاء عيسى و صبر أيوب ستذل أوليائى فى زمانه و يتهادون رؤوسهم كما تهادى رئوس الترك و الديلم فيقتلون و يحرقون و يكونون خائفين مرعوبين و جلين تصبغ الأرض من دمائهم و يفشو الويل و الرنين فى نسائهم ، أولئك أوليائى حقا بهم أدفع كل فتنة عمياء حندس و بهم أكشف الزلازل و أرفع عنهم الآصار و الأغلال أولئك
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 339 .
( 2 ) . همان : 331 .
( 3 ) . همان : 99 .
( 4 ) . همان : 339 .