تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
چنان كه مؤيّد اين است آنچه شيخ طوسى در كتاب غيبة روايت نموده از جناب رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - كه فرمود : من سرّه أن يلقى اللّه عز و جلّ آمنا مطهرا لا يحزنه الفزع الأكبر فليتولك و ليتول بنيك الحسن و الحسين و على بن الحسين و محمد بن على و جعفر بن محمد و موسى بن جعفر و على بن موسى و محمدا و عليا و الحسن ثم المهدى و هو خاتمهم و ليكونن فى آخر الزمان قوم يتولونك يا على يشنأهم الناس و لو أحبهم كان خيرا لهم لو كانوا يعلمون يؤثرونك و ولدك على الآباء و الأمهات و الإخوة و الأخوات و على عشائرهم و القرابات - صلوات اللّه عليهم - أفضل الصلوات أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم و يرفع درجاتهم جزاء بما كانوا يعملون « 1 » . پس اين اوصاف نيست مگر در شيعيان آل محمد - صلوات اللّه عليهم - ما تعاقب الليل و النهار . پس بنابر آنچه در ميان بنى اسرائيل شده ، مىبايد در اين امت بشود ، پس اين است كه در ميان بنى اسرائيل پادشاهان مؤمنان بودند از اسباط ؛ پس در اين امت نيز عنايت شد از سبطين رسول خدا جناب حسن و ابى عبد اللّه الحسين - عليهم السلام . در توحيد عن عبيد اللّه بن عبد اللّه . . . بن حسن بن على ، سألت : على بن موسى بن جعفر - عليهم السلام - عما يقال فى بنى الأفطس فقال : إنّ اللّه عزّ و جل أخرج من بنى إسرائيل و هو يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم - عليه السّلام - اثنى عشر سبطا و جعل فيهم النبوة و الكتاب و نشر من
هامش
( 1 ) . الغيبة ، الطوسى : 137 .