تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
آن جناب ، عرض مىنماييم كه نمىتواند بود . بنابر اتفاق فريقين « لا خير فى الحياة بعده » او « لا خير فى العيش بعده » ، چنانچه مؤيد و دليل اين است آنچه در اثبات الرجعه روايت نموده از سلمان فارسى كه جناب رسول خدا فرمود : ألا أبشركم أيها الناس بالمهدى ؟ قالوا : بلى . قال : فاعلموا أنّ اللّه تعالى يبعث فى أمتى سلطانا عادلا و إماما قاسطا يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت جورا و ظلما ، و هو التاسع من ولد ولدى الحسين ، اسمه اسمى و كنيه كنيتى . ألا و لا خير فى الحياة بعده ، و لا يكون انتهاء دولته إلا قبل القيامة بأربعين يوما « 1 » . و احاديث در اين باب نيز بسيار است و اما مؤيّد تأويل و تنزيل قرآن ، پس روايت نموده نعمانى در كتاب غيبة از سليمان بن هارون البجلى و او از جناب ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود : إنّ صاحب هذا الامر محفوظ له لو ذهب النّاس جميعا أتى اللّه له بأصحابه و هم الّذين قال لهم اللّه عزّ و جلّ فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكّلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين و هم الّذين قال اللّه فيهم فسوف يأتى اللّه بقوم يحبّهم و يحبّونه أذلّة على المؤمنين أعزّة على الكافرين « 2 » پس اين به معنى تنزيل تواند بود . و اما تأويل پس روايت نموده عياشى كه امام - عليه السّلام - فرمود كه : لو أنّ أهل السماء و الأرض اجتمعوا على أن يحولوا هذا الأمر من مواضعه الذى وضعه اللّه فيه ما استطاعوا ، و لو أنّ الناس كفروا جميعا حتى لا يبقى أحد لجأ اللّه لهذا الأمر بأهل يكونون من أهله ، ثم قال أ ما
هامش
( 1 ) . كتاب سليم : 958 . ( 2 ) . بحار : 52 / 370 .