موالاتنا و معرفة حقّنا « 1 » . پس منافى نخواهد بود به آنچه سابق عرض شد .
و مؤيد تواند بود آنچه در غيبت شيخ طوسى - رحمه اللّه - روايت كرده به سند از ابى بصير و او از ابى عبد اللّه - عليه السّلام - كه فرمود :
لمّا دخل سلمان - رضى اللّه عنه - الكوفة و نظر إليها ذكر ما يكون من بلائها حتّى ذكر ملك بنى أميّة و الّذين من بعدهم ثمّ قال فإذا كان ذلك فالزموا أحلاس بيوتكم حتّى يظهر الطّاهر بن الطّاهر المطهّر ذو الغيبة الشّريد الطّريد « 2 » . . . . ظاهر شود از براى مطهر الشريد الطريد الّا پادشاهان شيعيان و الا شأن . « 3 »
و مؤيد اين است آنچه از جناب كاظم - عليه السّلام - روايت نموده در امالى صدوق كه فرمود : يا معشر الشّيعة لا تذلّوا رقابكم به ترك طاعة سلطانكم فإن كان عادلا فاسألوا اللّه إبقاءه و إن كان جائرا فاسألوا اللّه إصلاحه فإنّ صلاحكم فى صلاح سلطانكم و إنّ السّلطان العادل بمنزلة الوالد الرّحيم فأحبّوا له ما تحبّون لانفسكم و اكرهوا له ما تكرهون لانفسكم « 4 » .
پس بنابر آنچه عرض شد تنافى همگى بر طرف باشد و جمع و مؤيدات همه حاضر باشد و حال آنكه سواى اينها مؤيدات بسيارند .
و اگر كسى گويد كه فرمودهاند « بعد القايم ( ع ) » يعنى بعد از رحلت
هامش
( 1 ) . بحار : 53 / 145 .
( 2 ) . همان : 52 : 127 .
( 3 ) . برخى كلمات در صحّافى از ميان رفته است .
( 4 ) . بحار : 72 / 369 .