تسمع اللّه يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
« 1 » .
قال : الموالى يجاهدون فى سبيل اللّه و لا يخافون لومة لائم « 2 » .
پس موالى در اين حديث شريف شامل حال شيعيان هر عصرى از اعصار ائمه - عليه السّلام - و غيبت نيز خواهد بود ، بر خلاف اولى كه مخصوص زمان ظهور آن جناب ظاهر است . چنانچه مىفرمايد : اتى اللّه باصحابه - صلوات اللّه عليه و آله - و مؤيد تواند بود آنچه در تفسير على بن ابراهيم در تفسير آيه كريمه
لَوْ نَزَّلْناهُ عَلى بَعْضِ الْأَعْجَمِينَ ، فَقَرَأَهُ عَلَيْهِمْ ما كانُوا بِهِ مُؤْمِنِينَ
« 3 » قال الصّادق - عليه السلام : لو نزّل القرآن على العجم ما آمنت به العرب و قد نزّل على العرب فآمنت به العجم ، فهذه فضيلة العجم « 4 » .
پس ختم مىنمايد به دعاى پادشاهان مؤمنان و شيعيان :
الهى تا جهان باشد ، شه ما كامران باشد * زلال عدل و احسان همچو فرمانش روان باشد
سپهر سست تا برپاست ، دست او قوى بادا * جهان پير تا برجاست ، بخت او جوان باشد
فلك سان دوستش بر اوج عزت نازنين بايد * زمين وش دشمنش پامال غم تا آسمان باشد
هامش
( 1 ) . مائده : 54 .
( 2 ) . تفسير عياشى : 1 / 326 .
( 3 ) . شعراء : 198 - 199 .
( 4 ) . بحار : 64 / 173 .