تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
پس عهد ، عهد آن جناب است در اين ظاهركس را حرفى نباشد غافل مباش . و بعد مىفرمايد : و الائمة من بعده ؛ يعنى بعد از صلوات به ايشان صلوات بفرست بر ائمه بعد از ولات عهد او ، و تعقيب صلوات بر ائمه - عليهم السلام - براى استجابت دعاست به جهت ولات عهد آن جناب - صلى اللّه عليه و آله - غافل مباش از اين معنى ، و فرمود : بلّغهم آمالهم و زد فى آجالهم و أعزّ نصرهم تا آخر دعا . و باز مؤيّد تواند بود آنچه از ناحيه مقدسه بيرون آمد براى ابو الحسن ضراب اصفهانى كه : ثمّ صلّ على النبىّ و الائمة عليهم السلام بما كتبنا و هو : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ؛ اللّهمّ صلّ على محمّد سيّد المرسلين و خاتم النّبيّين و حجّة ربّ العالمين المنتجب فى الميثاق المصطفى فى الظّلال - الى ان قال عليهم السلام : اللّهمّ صلّ على محمّد المصطفى و علىّ المرتضى و فاطمة الزّهراء و الحسن الرّضا و الحسين المصطفى و جميع الاوصياء و مصابيح الدّجى و أعلام الهدى و منار التّقى و العروة الوثقى و الحبل المتين و الصّراط المستقيم و صلّ على وليّك ( يعنى نفسه - صلى اللّه عليه و آله ) و ولاة عهده و الائمّة من ولده و مدّ فى أعمارهم و زد فى آجالهم و بلّغهم أقصى آمالهم دينا و دنيا و آخرة إنّك على كلّ شىء قدير « 1 » . ائمه از ولد آن جناب چنان‌كه قريب به تواتر است ، خبر خير اثر جزيره الخضراء و بحر ابيض و بودن اولاد آن جناب سركرده و امير آن
هامش
( 1 ) . بحار : 52 / 20 - 22 .