تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
و آن اين است كه : بسم اللّه الرحمن الرحيم : اللهم ارزقنا توفيق الطاعة و بعد المعصية و صدق النية و عرفان الحرمة و أكرمنا بالهدى و الاستقامة و سدّد ألسنتنا بالصواب و الحكمة و املأ قلوبنا بالعلم و المعرفة و طهّر بطوننا من الحرام و الشبهة و اكفف أيدينا عن الظلم و السرقة و اغضض أبصارنا عن الفجور و الخيانة و اسدد أسماعنا عن اللغو و الغيبة و تفضّل على علمائنا بالزهد و النصيحة و على المتعلّمين بالجهد و الرغبة و على المستمعين بالاتباع و الموعظة و على مرضى المسلمين بالشفاء و الراحة و على موتاهم بالرأفة و الرحمة و على مشايخنا بالوقار و السكينة و على الشباب بالإنابة و التوبة و على النساء بالحياء و العفّة و على الأغنياء بالتواضع و السعة و على الفقراء بالصبر و القناعة و على الغزاة بالنصر و الغلبة و على الأسراء بالخلاص و الراحة و على الأمراء بالعدل و الشفقة و على الرعية بالإنصاف و حسن السيرة و بارك للحجاج و الزوار فى الزاد و النفقة و اقض ما أوجبت عليهم من الحج و العمرة بفضلك و رحمتك يا أرحم الراحمين « 1 » . پس در اين دعا سه چيز اقلا بايد منظور نظر فكر و تأمل بايد داشت . اوّلا آن‌كه : تعلّمى است براى شيعيان و دوستان آن بزرگواران كه به اين نحو هريك يكديگر را دعا كنند و معانى آن را نيز خود به قدر حال خود هركس به فعل آورند تا باعث اجابت دعا باشد به اعتبار ظهر الغيب . دويم آن‌كه ، اين دعا دو نحو مذكور شده ، بعض آن به جهت خود و
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : 350 .