لآل محمّد إلا قتلوه و كان وعدا مفعولا خروج القائم - عليه السّلام - « 1 » .
و در تفسير على بن ابراهيم تأويل نموده كه : خاطب أمّة محمّد - صلى اللّه عليه و آله فقال : لتفسدنّ فى الارض مرّتين - يعنى فلانا و فلانا و أصحابهما و نقضهم العهد - و لتعلنّ علوّا كبيرا - يعنى ما ادّعوه من الخلافة - فإذا جاء وعد أولاهما ( اى انتقام كشيدن ) - يعنى يوم الجمل - بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد - يعنى أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه و أصحابه - فجاسوا خلال الدّيار - أى طلبوكم و قتلوكم ( يعنى ان شاء عليه السلام ) - و كان وعدا مفعولا - يعنى يتمّ و يكون - ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم - يعنى لبنى أميّة على آل محمد - و أمددناكم بأموال و بنين و جعلناكم أكثر نفيرا - من الحسين بن علىّ عليه السّلام و أصحابه و سبوا نساء آل محمّد - إن أحسنتم أحسنتم لانفسكم و إن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الاخرة - يعنى القائم صلوات اللّه عليه و أصحابه - ليسوؤا وجوهكم - يعنى تسوّد وجوههم - و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة - يعنى رسول اللّه و أصحابه - و ليتبّروا ما علوا تتبيرا - أى يعلو عليكم فيقتلوكم ثمّ عطف على آل محمّد - عليه السّلام فقال - عسى ربّكم أن يرحمكم - أى ينصركم على عدوّكم - ثمّ خاطب بنى أميّة فقال - و إن عدتم عدنا - يعنى إن عدتم بالسّفيانىّ عدنا بالقائم من آل محمّد صلوات اللّه عليه -
جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً
« 2 » اى حبستها يحصرون فيها « 3 » .
هامش
( 1 ) . بحار : 53 / 93 با تفاوت .
( 2 ) . اسراء : 8 .
( 3 ) . تفسير قمى : 2 / 14 .