تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 162

مساهمون:

ص١٦٢
ولايت نشان را از دل و زبان مؤمنان بر ملأ اعلى و عرش معلّى متصاعد و به اجابت مقرون فرمايد ، بمحمّد و على و آلهما الاطهار - عليهم صلوات اللّه الملك الجبّار . و اين است كه در بعضى اخبار از رسول مختار - صلى اللّه عليه و آله - وارد شده كه فرموده : العدل حسن ، لكنّه فى الأمراء أحسن ، التوبة حسنة لكنّها فى الشباب أحسن ، الحياء حسن لكنّه فى النساء أحسن ، الورع حسن لكنّه فى العلماء أحسن ، السخاء حسن لكنّه فى الأغنياء أحسن ، الصبر حسن ، لكنّه فى الفقراء أحسن ؛ امير عادل أجره كاجر سليمان ؛ عالم ورع أجره كأجر عيسى ، غنىّ سخى أجره كأجر ابراهيم ؛ فقير صبور أجره كأجر أيوب ؛ شاب تائب أجره كأجر يحيى - صلوات اللّه عليهم اجمعين « 1 » . و جناب امير كلّ ، امير و امين و پادشاه به حق دنيا و دين - عليه السلام - فرموده : ليس ثواب عند اللّه سبحانه أعظم من ثواب سلطان العادل و الرجل المحسن « 2 » . و نيز فرموده‌اند كه : عدل ساعة خير من عبادة سبعين سنة « 3 » . و از جناب صادق ( ع ) روايتى شده كه مضمون آن‌كه : كفاره پادشاهان ، تيمار و غمخوارى بيچارگان و رعيّت است و پادشاه عادل و بازرگان راست‌گوى راست‌پيشه و پيرى كه زندگانى در طاعت بسر برده باشد ، بىحساب به بهشت روند . پس برهم ملّتان دين مبين ، طريقه طيبيّن و طاهرين ظاهر و
هامش
( 1 ) . مجموعه ورام : 2 / 119 . ( 2 ) . غرر الحكم : 339 . ( 3 ) . جامع الاخبار : 119 .
رساله در پادشاهى صفوى ( فارسى ) — صفحة 162 | محمد يوسف ناجى