توبه كرده و تضرّع و ابتهال و استغاثه به خداى خود نموده و در اصلاح حال خود و پادشاه و امرا كوشند و دعاى خير براى اصلاح حال ايشان بايد نمود تا مقلّب القلوب ، صرف قلوب ايشان نمايد به خوبى و عدل تا ايشان نيز خوب شوند .
چنانكه در روضه كافى در خطبه از جناب امير المؤمنين - عليه السّلام - روايت نموده كه فرمود : و لو أنّ أهل المعاصى و كسبة الذّنوب إذا هم حذروا زوال نعم اللّه و حلول نقمته و تحويل عافيته أيقنوا أنّ ذلك من اللّه جلّ ذكره بما كسبت أيديهم فأقلعوا و تابوا و فزعوا إلى اللّه جلّ ذكره بصدق من نيّاتهم و إقرار منهم بذنوبهم و إساءتهم لصفح لهم عن كلّ ذنب و إذا لاقالهم كلّ عثرة و لردّ عليهم كلّ كرامة نعمة ثمّ أعاد لهم من صلاح أمرهم و ممّا كان أنعم به عليهم كلّ ما زال عنهم و أفسد عليهم « 1 » . الخطبه .
و باز به اصبغ فرمود : قال يا أصبغ لئن ثبتت قدمك و تمّت ولايتك و انبسطت يدك فاللّه أرحم بك من نفسك « 2 » .
و مؤيد اين است آنچه باز از جناب امير المؤمنين - عليه السلام - مروى است كه فرمود : انّ اللّه تبارك و تعالى اخفى اربعه فى اربعة . . .
أخفى إجابته فى دعوته فلا تستصغرنّ شيئا من دعائه فربّما وافق إجابته و أنت لا تعلم « 3 » .
و همچنين در احتجاج روايت نموده كه سائلى گفت به ابى عبد اللّه
هامش
( 1 ) . كافى : 8 / 257 .
( 2 ) . امالى طوسى : 173 .
( 3 ) . بحار : 66 / 274 .