- عليه السلام : ألست تقول يقول اللّه تعالى
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ
« 1 » و قد نرى المضطر يدعوه فلا يجاب له و المظلوم يستنصره على عدوّه فلا ينصره ؛ قال : ويحك ما يدعوه أحد إلّا استجاب له ، أما الظالم فدعاؤه مردود إلى أن يتوب إليه و أما المحق فإنه إذا دعاه استجاب له و صرف عنه البلاء من حيث لا يعلمه أو ادخر له ثوابا جزيلا ليوم حاجته إليه و إن لم يكن الأمر الذى سأل العبد خيرا له إن أعطاه أمسك عنه و المؤمن العارف باللّه ربما عز عليه أن يدعوه فيما لا يدرى أصواب ذلك أم خطأ « 2 » .
و در كنز الفوائد كراجكى روايت نموده از جناب امام امير المؤمنين - عليه السّلام - كه فرمود : ما زالت نعمة عن قوم و لا غضارة عيش إلا بذنوب اجترحوها إنّ اللّه ليس بظلام للعبيد بلغنا أنّ من كلام اللّه الّذى أنزله على بنى إسرائيل إنّى أنا اللّه لا إله إلا أنا ذو بكّة مفقر الزّناة و تارك تاركى الصّلاة عراة « 3 » .
پس عصيان نورزيد تا در خوشى چنانكه فرمود : و لو آمنو . و قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله : أحسنوا مجاورة النّعم لا تملّوها و لا تنفّروها فإنّها قلّما نفرت من قوم فعادت إليهم « 4 » .
و نقل نمود عزيزى كه در ديوان شاه نعمت اللّه اشعارى چند ذكر نموده ، چون خالى از قرابتى و تأييدى نيست قلمى شد .
هامش
( 1 ) . غافر : 60 .
( 2 ) . احتجاج : 2 / 343 .
( 3 ) . كنز الفوائد : 2 / 162 .
( 4 ) . همان : 2 / 162 .