تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 469

مساهمون:

ص٤٦٩
حسنا و حسينا و محسّنا رضوان اللّه عليهم اجمعين ( لسان العرب در ش ب ر ) ، ( 8 ) - ص 11 س 22 ، دشمن بو بكر صدّيق را كشت الخ ، معلوم نشد مقصود از دشمن بو بكر و رافضى كيانند ، ( 9 ) - ص 12 س 11 ، عمرو عنتر ، كذا فى ن ا و معلوم نشد . آيا مقصود دو شخص مختلف است يعنى يكى عمرو و ديگر عنتر يا مراد يك شخص واحد است يعنى عمرو عنتر [ - عمرو بن عنتر ] ، در صورت اوّل مقصود از عمرو ظاهرا عمرو بن عبد ودّ است كه امام على او را در غزوهء خندق كشت امّا عمرو عنتر يا فقط عنتر نميدانم كه بوده است ؟ ( 10 ) - ص 14 س 13 ، اصحابى كالنّجوم ، حديث رواه عمر بن الخطّاب قال قال رسول اللّه صلعم اصحابى كالنّجوم فبايّهم اقتديتم اهتديتم ( مشكوة المصابيح باب مناقب الصّحابة ، الفصل الثالث ) ، ( 11 ) - ص 16 س 13 ، و الّا بىمدد ، اينجا صواب « و الّا بمدد » است چنان كه در متن اصلى است نه « بىمدد » چنان كه خطأ اختيار كرده‌ام ، ( 12 ) - س 20 ، اين بيت از مثنوى سير العباد الى المعاد للسّنائى است ( ديوان سنائى
Or . 3302 , f . 207 b
) ، ( 13 ) - ص 18 س 12 ، ركن الدّين ، ظاهرا مقصود ركن الدّين صاعد بن مسعود است ( ر ك بص 41 س 10 ) كه از خانوادهء صاعديان اصفهان و ممدوح جمال الدّين عبد الرزّاق اصفهانى و پسر وى كمال الدّين اصفهانى بوده است ( ر ك بتذكرهء دولتشاه ص 149 ) ، وفات او تقريبا در سنهء 600 واقع شد ، ( 14 ) - ص 22 س 3 - 8 ، الابيات من قصيدة لمؤيّد الدّين الطّغرائى يمدح بها مجد الملك ابا الفضل اسعد بن محمّد بن موسى ( ديوان طبع قسطنطنيه ص 41 - 42 ) ، ( 15 ) - ص 23 س 18 - ص 24 س 3 ، اين عبارت از اشعار ذيل مجير بيلقانى
راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 469 | محمد بن علي بن سليمان الراوندي / محمد اقبال