تخطي إلى المحتوى الرئيسي

راحة الصدور و آية السرور در تاريخ آل سلجوق ( فارسى ) — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
زت مسطور است كه وقتى كه خوارزمشاه ايل ارسلان در سنهء 562 به قصد فتح نيشابور بر در شهر وارد گشت قاضى فخر الدّين كوفى برسالت پيش وى رفت ، « . . . و سيّر اى ابه [ والى نيشابور ] القاضى فخر الدّين كوفى رسولا الى خوارزمشاه . . . انّى مملوكك و مفترض على نفسى طاعتك انا اخطب لك و اضرب السّكّة على الدّنانير . . . فلمّا سمع خوارزمشاه هذه الرّسالة هشّ لها و اصطلحا على ذلك و حسن مقدم القاضى فخر الدّين عند خوارزمشاه ايل ارسلان و خلع عليه خلعا سنيّة و اعطاه عطايا و اعاده الى نيشابور و معه رسولا منه الى المؤيّد اى ابه بتشريفات فاخرة » ( ز ت
f . 92 a - b
) ( 21 ) - ص 30 س 5 ، خواجه امام برهان ، يعنى امام برهان الدّين عبد العزيز بن مازهء بخارىحنفى كه جدّ آل برهان بوده است و برهانيان همه به او منسوب‌اند ( ر ك بحواشى چهار مقاله ص 114 ببعد ) ( 22 ) - س 5 ، ابو الفضل كرمانى ، هو عبد الرّحمن بن محمّد بن اميرويه بن محمّد بن ابراهيم ركن الدّين ابو الفضل الكرمانى ولد بكرمان فى شوّال سنة 457 و قدم مرو فتفقّه و برع حتّى صار امام الحنفيّة بخراسان و له كتاب شرح جامع الصّغير و كتاب التّجريد و شرحه بكتاب سمّاه الايضاح و مات بمرو ليلة العشرين من ذى القعدة سنة 543 ( تاج التّراجم فى طبقات الحنفيّة لابن قطلوبغا الحنفى طبع فلوگل « 1 » آلمانى 1862 ص 24 ) ، قال ابن الاثير لمّا انهزم السّلطان سنجر [ من الاتراك الخطا فى سنة 536 ] قصد خوارزمشاه [ انسز ] مدينة مرو و دخلها مراغمة للسّلطان سنجر و قتل بها و قبض على ابى الفضل الكرمانى الفقيه الحنفى و استصحبه معه الى خوارزم فى جماعة من العلماء ، ( 23 ) - س 5 ، خواجه امام حسام بخارى ، هو عمر بن عبد العزيز بن مازة الحسام البخارى الفقيه مصنّف الفتاوى الصغرى و الفتاوى الكبرى و
هامش
( 1 )Gustav Flugel .